الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن الحماية المزعومة للمقامات الشيعية

عن الحماية المزعومة للمقامات الشيعية

مرقد امام الرضا في مدينة مشهدالمستقبل العربي – سعاد عزيز : تتباين و تختلف الحجج و الذرائع التي يطرحها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل تبرير تدخلاته في دول المنطقة، ولو تمت ملاحظتها بدقة فإنها لاتستقر على حالة واحدة، لکن الاهم عند طهران هو إستمرار نفوذها في هذه الدول و ضمان إستمرار مشروعها المشبوه الذي ليس يستهدف أمن و إستقرارها فقط وانما حتى سيادتها الوطنية و مصالحها العليا أيضا.

مظلومية الشيعة العرب و الدفاع عنهم، واحدة من أهم الحجج و الذرائع التي يتمسك بها النظام في إيران و يحاول خلال تهويل هذه القضية و تحريفها عن سياقها الحقيقي، الاستفادة من الاجواء المختلقة و تحقيق الاهداف و الغايات المرجوة من وراء ذلك، لکن و من خلال عملية مراجعة دقيقة لأوضاع و أحوال الشيعة العرب قبل مجئ هذا النظام و مقارنته بأوضاعهم بعد مجيئه و طبقا لما ورد و يرد على ألسنة الشيعة العرب أنفسهم، فإن هناك تأکيدا على إن أوضاعهم قبل مجئ هذا النظام کانت أفضل بکثير وإن المشاکل التي يعانونها الان أکبر و أوسع بکثير من تلك التي کانوا يعانون منها سابقا.

بعد أن بات شعار الدفاع عن الشيعة العرب من جانب طهران مکشوفا و لم يعد يٶدي دورها کسابق عهده، فإن طهران بادرت للعزف على وتر جديد وهو الدفاع عن المراقد و المقامات الشيعية في بلدان المنطقة کما جاء على لسان الرئيس الإيراني حسن روحانى من إن “إيران سوف تتدخل في أي مكان توجد به مقامات للشيعة، وتتعرض إلى تهديد من قبل الإرهابيين”!

هذه النغمة الجديدة لطهران والتي تريد من خلالها الإيحاء بأن هذه المقامات مستهدفة و إن عليها واجب الدفاع عنها کما هو واجبها في الدفاع عن الشيعة، باطل يراد به باطل، خصوصا فيما لو قمنا بمراجعة قضية مهاجمة المراقد الشيعية قبل و بعد الاحتلال الامريکي للعراق، لوجدنا أن بطلها هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحد ذاته!

قضية التفجير التي تعرض لها مرقد الامام الرضا في مشهد و التي إتهم فيها النظام منظمة مجاهدي خلق مباشرة و حتى عرضوا إعترافات مزعومة لشخص قال أنه ينتمي للمنظمة، ولکن وبعد مفرور فترة من الزمن إعترف قيادي في الحرس الثوري و المدعو أکبر کنجي بأن الاستخبارات الايرانية متورطة في تلك الجريمة في حزيران 1994، کما إن تفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء في العراق عام 2006، و بحسب ماقد صرح به جورج کيسي، قائد القوات الامريکية في العراق بإتهام طهران بالتورط في تلك الحادثة من أجل تفجير الاوضاع و إستغلال تداعياتها للتدخل هناك.

قرون طويلة کان السنة و الشيعة يعيشون الى جانب بعضهم البعض في طمأنينة و سلام و کانت مراقد الفريقين محفوظة و لم تتعرض لهکذا هجمات، ولکن و بعد مجئ هذا النظام فإن هذه القضية بدأت تثار کما أثيرت من قبلها قضية مظلومية الشيعة العرب في بلدانهم، لکن و بعد کل تلك المآسي و الويلات بانت الحقيقة و توضح من الذي يقف خلف إطلاق هذه المزاعم من أجل التصيد في المياه العکرة.