السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الطاغية الثوري

عرض عسكري لقوات التعبئة تابعه لملالي طهرانالحوار المتمدن  – فلاح هادي الجنابي : الثورة عندما تحدث في أي بلد فإنها تتسابق مع الزمن من أجل تقديم أفضل الخدمات للشعب من خلال إجراء تغييرات إيجابية تساهم في تحسين الاوضاع من مختلف الجوانب و تحقق الرفاهية و التقدم للشعب و الثوري الحقيقي هو ذلك الجندي المجهول الذي يحمل روحه على کفه و يکون مستعدا من أجل تقديم غاية مابوسعه من أجل شعبه و وطنه دونما مقابل.

الثورة الايرانية التي کانت زلزالا إستثنائيا أطاح بالنظام الدکتاتوري للشاه، والميز في هذه الثورة، إن کافة الشرائح الشعبية و الفصائل و التيارات الوطنية الايرانية قد شارکت فيه مع الاخذ بنظر الاعتبار مکانة و دور کل فصيل وطني شارك في الثورة حيث کان على سبيل المثال دور و مکانة إستثنائية لمنظمة مجاهدي خلق في الاعداد و التهيأة للثورة و من ثم العمل على تنفيذها و المشارکة فيها کقطب محوري فعال، غير إن هذه الثورة و ماقد عقد الشعب الايراني و شعوب المنطقة من آمال عريضة عليها، تمت وفي ضوء ظروف و أوضاع خاصة مصادرتها و سلبها من أصحابها الحقيقيين و صارت أسيرة بقبضة التيار الديني المتطرف في إيران بزعامة الخميني.

منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، ومنذ أن إستتب الامر للتيار الديني المتطرف، فإنه إرتکب مختلف الجرائم و المجازر و الانتهاکات الفظيعة تحت غطاء ثورية مزعومة تماما کما يدعونه اليوم من إصلاح و إعتدال مزعومين لاوجود لهما سوى على الورق، وعاما بعد عام و عقدا عقب عقد، وجد الشعب الايراني بإنه يفقد الکثير من حقوقه و إعتباراته و يواجه قمعا متصاعدا فريدا من نوعه ولاسيما الشريحة النسائية التي ذاقت الامرين على يد هذا النظام حتى يمکن إعتبار نظام ولاية الفقيه ليس فقط معادي للنساء وانما هو يعتبر جحيما بالنسبة لهن.

هذه الايام و بعد أن إنکشف و إفتضح کذب مزاعم الثورية الوهمية لسراق الثورة الايرانية و بعد أن إفتضح حجم ماإرتکبوه من أخطاء و مآسي و ويلات بحق الشعب الايراني، يعود المرشد الاعلى للنظام ليخاطب الشعب الايراني بإنه لايزال ثوريا و ليس دبلوماسيا وانه يريد أن يکون خليفته ثوريا أيضا!!
البلاء و المصائب الجسيمة التي نزلت على رأس الشعب الايراني بإسم الثورة و الثوريين المزيفين، لم يعد بمقدوره أن يخدع أحد بعد اليوم، فالثوري يخدم و ليس يعدم، يصنع الحرية و ليس يبني السجون، يحقق العدالة الاجتماعية و ليس يسرق و ينهب ثروات الشعب، وبعد کل هذا، الثوري عندما يصبح في قمة السلطة فإنه يصبح أکثر الناس تواضعا و خدمة للشعب و ليس طاغية کما هو الحال مع خامنئي.