الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتمجيد سيادة الدولة و القانون و ليس الميليشيات

تمجيد سيادة الدولة و القانون و ليس الميليشيات

الحشد الشعبي العراقي التابع لملالي طهرانتجمع سومريون  – مثنى الجادرجي: کثيرة و مختلفة هي المشاکل التي يعاني منها العراق و نحتاج الى قائمة طويلة و عريضة و الى زمن کي نتمکن من إدراجها، لکن من الواضح إن أهم و أخطر و أکبر مشکلة تواجه العراق حاليا و بحاجة لمعالجة سريعة، هي مشکلة إنتقاص السيادة الوطنية للعراق و غياب سلطة القانون.

في کافة دول العالم هنالك حکومة واحدة و دولة واحدة و مسٶول سيادي واحد و الدستور و القانون هو الذي ينظم الامور و يرتب العلاقة بين السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية إلا العراق فالامر مختلف تماما.

في العراق، الکل يعتبر نفسه المسٶول الاوحد و المعبر عن آمال و طموحات العراقيين، ويعتبر موقفه هو الموقف الاصح و الافضل للشعب وفي نفس الوقت يرى العکس في وجهات النظر و المواقف الاخرى المطروحة بنفس السياق، والملاحظة المهمة التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار هي إن أغلب الاحزاب و الاطياف السياسية لها ميليشيات و جماعات مسلحة بالاضافة الى مصادر الموارد”غير المشروعة على الاغلب” تستند عليها من أجل أن تقف بوجه الآخرين.

العراق الذي کان من المنتظر و المتوقع أن يدخل عهدا جديدا يتنسم خلاله الشعب الحرية الحقيقية و ينعم بالديمقراطية و الرفاهية، يواجه اليوم بفعل سيطرة العقلية الطائفية ـ العرقية ـ الفئوية ـ الحزبية ـ الميليشياوية، مصيرا يکاد أن يکون مظلما و يسير بخطى حثيثة نحو منحدر قد يقوده الى الهاوية، في هذا الخضم، وفي الوقت الذي هناك إجماع على مختلف الاصعدة بأن العقدة المستعصية في العراق هي العقلية التي ألمعنا إليها وإن طريق الحل هو التخلي عن هذه العقلية و إتباع مايمليه العقل و المنطق الصحيح بأن يتم فرض سيادة الدولة و القانون فوق کل إعتبار آخر، فإن إبراهيم الجعفري، وزير الخارجية، يٶکد للعالم کله تمسك العراق بالمنطق الميليشياوي بل و يذهب أبعد من ذلك عندما يقوم بتمجيد حزب الله اللبناني و التفاخر به، وکأن العراق بحاجة الى نماذج”خاصة”من الميليشيات حتى يتم الاقتداء بها و ليس الى نماذج أخرى نظير دول تعتبر سيادتها الوطنية و قوانينها فوق کل الاعتبارات الاخرى ولايمکن المساس بها أبدا.

مشکلة العراق و مايعاني منه يعلم القاصي قبل الداني بأنه يرتبط بالتدخلات الايرانية و الاحزاب و الميليشيات التابعة لها و التي تسعى لتقليد نمط و نهج حزب الله اللبناني بأن تصبح دولة داخل دولة من أجل فرض إملاءات و خيارات طهران على الشعب العراقي، وإن الذي يحتاجه العراق حاليا هو تمجيد سيادة الدولة و القانون و ليس الميليشيات.