مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هکذا کان و سيبقى

لافتة لمسرحيت الانتخابات نظام الملالي في ايران وكالة سولا پرس –  ممدوح ناصر.…… مخيب للظنون و محبط للآمال المعقودة عليه، هکذا کان و سيبقى دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في تعامله و تعاطيه مع العالم و المنطقة و مختلف الامور المتعلقة به، وإن أولئك الذين يسعون لدفع الآخرين للتفاٶل بشأن هذا النظام و عقد الآمال عليه إنما يسعون لإغتراف الماء بالغرابيل! لاتمر فترة إلا و يجد العالم نفسه أمام تصريح أو موقف لقادة و مسٶولي هذا النظام تتناقض و تتعارض تماما مع الإلتزامات و التعهدات التي قطعها هذا النظام على نفسه أمام المجتمع الدولي،

وهو مايعکس عدم جدوى و فائدة أي إتفاق مع هذا النظام حيث إن ذلك أشبه ببناء قصر من الرمال في الشواطئ و الانتظار أن يصمد أمام مد و جزر البحار. إجراء التجارب المستمرة على الصواريخ البالستية و التفاخر بذلك و کذلك تأکيد من جانب قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني أن نظامه لن يوقف برنامجه النووي تحت أي ظروف، بالاضافة الى تصريحات و مواقف أخرى تشدد ليس على إستمرار التدخل في بلدان المنطقة وانما أيضا توسيع نطاقه بالاضافة على الاصرار على إستمرار إنتهاکات حقوق الانسان داخل إيران،

کل هذا يأتي بمثابة حقائق دامغة تدحض و تفند کافة الامال المعقودة على هذا النظام و تثبت في نفس الوقت عدم صلاحية هذا النظام للإلتزام بتعهداته و الاتفاقات الدولية التي يعقدها مع المجتمع الدولي. تصريحات و مواقف طهران طوال العقود الثلاثة الماضية بشأن إلتزامها بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، تعارضت و تناقضت تماما مع تدخلاتها في دول المنطقة و تصديرها للتطرف الديني و الارهاب الى هذه الدول، کما إن رفضها لقرارات الادانة الدولية بشأن إنتهاکاتها السافرة في مجال حقوق الانسان و تأکيدها على تراعي مبادئ حقوق الانسان، غير إن ممارساتها في الواقع يثبت العکس من ذلك تماما، ونفس الامر ينسحب على تعهداتها الدولية ولاسيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي و الذي لولا جهود المقاومة الايرانية من خلال شبکاتها الداخلية و کشفها النقاب عن جوانب سرية لهذا البرنامج أمام المجتمع الدولي، فإن اللعبة و الخدعة الايرانية کانت ستنطلي على المجتمع الدولي على الرغم من إن الخطر و التهديد النووي لم يتم درءه لحد الان و يجب العمل من أجل ذلك مع ملاحظة إنه لاضمان لأي إلتزام أو أمر مع بقاء و إستمرار هذا النظام.