الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالمقاومة الايرانية والرفض العراقي يعمقان مأزق نظام الملالي مع العام الجديد

المقاومة الايرانية والرفض العراقي يعمقان مأزق نظام الملالي مع العام الجديد

Imageعبد الكريم عبد الله : في رسالته الاخيرة تحدث قائد المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي مستشرفا مستقبل الاوضاع في ايران والعراق خلال العام القادم مؤكدا ان تغييرات هامة ستجري على الساحتين الايرانية والعراقية في هذا العام، والمتتبعون يفهمون من هذه الرؤية ان مجريات الامور داخل الساحة الايرانية سوف لن تمضي كما يرغب النظام ويشتهي ، وهي بعلاقتها الجدلية بما يجري في الساحة العراقية ستنعكس بذات المعنى على  هذه الساحة،  ومن خلال بعض المؤشرات الظاهرة على السطح يمكننا تصور ما يجري في العمق  والوقائع القادمة وفهم ومعرفة التغيرات التي يتنبأ بها السيد رجوي فقد اعرب الملا جنتي سكرتير مجلس صيانة الدستور

 في صلاة الجمعة 28 كانون الاول – ديسمبر الماضي أي قبل ايام من نهاية العام 2007 على سبيل المثال لا الحصر، عن مخاوفه تجاه مستقبل النظام قائلا اننا نعيش اليوم موقفا حرجا جدا. واشار ايضا الى التضخم المنفلت والوضع الاقتصادي المتأزم قائلا يجب السيطرة على السيولة والتضخم وعلينا أن لا نفكر في لائحة الميزانية الا بهذه الامور فاذا قمنا بالبرمجة لاي عمل دون توفير الادارة الكفوءة سنقع في اخطاء كثيرة .
 واصاف الملا جنتي ان الامن الاقتصادي من الامور الحساسة والمهمة ويجب أن يهتم به الكل . وبخاصة وسائل الاعلام وعلى الخصوص مؤسسة الاذاعة والتفزيون التي عليها أن تقوم بالاجراءات اللازمة بهذا الصدد- وجنتي في الحقيقة يعكس مخاوف النظام من انعكاس العقوبات الدولية وتاثيراتها على الشارع الايراني وعلى مواقف الشعوب الايرانية من حكمه ، حيث تتصاعد النقمة العامة التي برزت خلال مواقف الطلبة والعمال وبقية الشرائح الشعبية الايرانية الكادحة التي تتحمل العبء الاكبر من تاثريات العقوبات التي يتسبب بها عناد النظام الاهوج واصراره على الاستمرار في مناهضة الرغبة والارادة الدولية وقرارات المجتمع الدولي الخاصة بتخصيب اليورانيوم التي يصر  على المضي بها محملا الشعوب الايرانية مغبة المواجهة مع المجتمع الدولي الذي يتهيأ لاصدار مزيد من العقوبات ضده والتي باتت تسمى الان بالعقوبات الذكية أي تلك التي لايمكن الاحتيال عليها والتملص منها كما عهد النظام في العقوبات السابقة .
 اما بالنسبة للعراق فقد وثق الاخضر الابراهيمي جدلية العلاقة بين سعي النظام الايراني الى توطيد نفوذه بل احتلاله المقنع للعراق وامكانية تدهور الامور ايرانيا بسبب من رغبة العراقيين المتصاعدة في رفض هذا الاحتلال والنفوذ كما تجلى في الشهر الاخير من العام المنصرم 2007 حين وقع ثلاثمئة الف عراقي من ابناء الجنوب الذين كان النظام الايراني يراهن على ولائهم له عريضة تدعو الامم المتحدة للتدخل لتخليص العراقيين  من تدخلات الايرانيين التي بات الشارع العراقي كله يعاني منها الامرين وبخاصة الشيعة العراقيين الذين تتصاعد مع الايام صرخاتهم المناهضة لهذا النظام ورفضهم للوصاية الايرانية على ارادتهم الوطنية وتقديمهم الولاء للوطن على أي ولاء ، ما يشكل صفعة للطموحات والمساعي الايرانية التي ظل يروج ويدفع باتجاهها النظام الايراني باذلا المال والجهد في سبيل ذلك  فقد قال
الدبلوماسي الجزائري المخضرم والخبير الأقدم في ألازمات في الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي الذي كان لمدة عقد مبعوثاً للامم المتحدة في افغانستان والعراق في مقابلة مع ميدل ايست آنلاين حول الوضع في العراق: ان الأمريكان قدموا العراق لطائفيين بعثتهم ايران.
لكنني  سمعت قبل مدة ان الشيعة بدأوا العمل مع السنة ورفضوا الحكومة القثائمة  وأمريكا وقالوا اننا لا نتقاتل فيما بيننا وقبل أيام عندما كنت في القاهرة سمعت من قناة عربية أنهم أعلنوا لائحة ضد العنف والوصاية الايرانية وقعها 300 ألف شيعي.. وبشأن التدخلات الايرانية تحدثت فصائل دينية عديدة عنها وبشكل علني وقالوا تكفينا تدخلات ايران كما أن هناك منظمات تنتقد ايران.. المسألة هي أن لايران نفوذ كبير في العراق وانها تمارس هذا النفوذ بشتى الطرق.. الأمريكان سلموا العراق للايرانيين الا أنهم وبعد ما عرفوا خطأهم قالوا اعيدوا العراق فقال الايرانيون ولماذا نعيده ؟ .. نعم تلك هي اجابة النظام الايراني المتوقعة لكنهم سيكون مثلهم مثل الذي مد اصابعه الى خلية نحل فاهاجها اذ لم يعد بامكانه التراجع وسحب يده ولا بامكانه الاستمرار بابقائها أي انه في كلتي الحالتين سيفقد يده اذا لم يفقد ذراعه كله وهذا ما ينادي به العراقيون اليوم وتتعالى به صرخاتهم – لنقطع ذراع النظام الايراني التي امتدت الى العراق – ، وهذا هو بعض ما نعنيه بقولنا ان العام 2008 القادم وشيكا سيحمل للنظام الايراني في كل الساحات وبخاصة في الساحة العراقية ما لم يكن يتخيل .