الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنجازات و مکاسب الاصلاح في إيران

فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: مع مرور قرابة عامين و نصف على إستلام حسن روحاني لمهام منصبه کرئيس للنظام الايراني، وعلى الرغم من التوصل للإتفاق النووي مع دول مجموعة 5+1، و إطلاق الأرصدة المالية المجمدة، فإن أجواء التشاٶ-;-م و الکآبة و اليأس تطغي على الواقع الايراني و ليس هنالك من أية محفزات و عوامل تبعث على الامل و التفاٶ-;-ل بالنسبة للشعب الايراني.

التفکك الاسري و إرتفاع معدل الجريمة و تصاعد نسبة الطلاق مع زيادة ملفتة للنظر في نسبة الانتحار، هي من السمات التي تطغي على الشعب الايراني، وبحسب تقارير الطب الشرعي الإيراني وفاة ما يزيد عن 30 ألف شخص بين عامي 2001 و2012 إثر الانتحار في مختلف أنحاء إيران. وبموجب آخر إحصائية لعام 2013، فإن هناك و بسبب من الاوضاع المعيشية الصعبة و الاوضاع الوخيمة الاخرى، 4 آلاف و55 حالة وفاة إثر الانتحار، وتٶ-;-کد معظم التوقعات بأنه لو تم إجراء إحصائية للأعوام 2014 و 2015 و 2016، فإن من المحتمل جدا أن تکون هناك أرقاما مفزعة.

الفقر و المشاکل الاقتصادية و البطالة و المشاکل الاجتماعية المتفشية و التي إنتشرت بصورة غير عادية خلال عهد الاصلاح المزعوم الاول من جانب محمد خاتمي و خلال عهده الثاني”التمويهي” بقيادة روحاني، وإن السبب الجوهري يکمن في السياسات الخاطئة لهذا النظام القمعي و التي يرکز فيها على البرامج التسليحية و الصاروخية و النووية و التي تحتاج الى أموال طائلة يتم إستقطاعها من قوت الشعب و على حساب مستقبل أجياله.
ليس الانتحار لوحده کظاهرة متفشية في إيران بسبب من السياسات اللاوطنية و الخاطئة التي يتخذها النظام يشکل تحديا للواقع الايراني وانما هناك أيضا البطالة و ظاهرة التشرد و بيع الاطفال أو البنات القاصرات أو نوم الفقراء و المشردين في داخل الورق المقوى بالاضافة الى ظاهرة المرأة المعيلة،

وکل هذه الظواهر السلبية تستفحل و تنتشر بصورة ملفتة للنظر خلال عهد روحاني الذي ملأ الدنيا صخبا و ضجيجا بمزاعمه الاصلاحية الواهية في حين إن کل مساعي حکومته تسير على قدم و ساق من أجل زيادة القمع و تصعيد الاعدامات و مضاعفة التدخلات في المنطقة، وإن کل ذلك يتم على حساب الشعب الايراني.

الاصلاح و الاعتدال في ظل النظام الديني المتطرف و کما تٶ-;-کد المقاومة الايرانية هو أمر غير قابل للتحقيق إطلاقا لأن هذا النظام بطبعه يرفض أي تطور إيجابي يصب في صالح الشعب سواءا من ناحية الحريات و الديمقراطية أو من ناحية تحسين الظروف المعيشية و لايوجد هناك من حل للأوضاع الايرانية إلا من خلال تغيير النظام الرجعي المتخلف فقط.