بغداد- رشا المندلاوي: في الوقت الذي يعاني فيه اللاجئون في مخيم ليبرتي من مضايقات خطيرة في مجال حقوق الانسان بعد وقوفهم بوجه الضغوطات الإيرانية اعربت أوساط نيابية عراقية عن عدم رضاها عن ما يجري بهذا المخيم من تجاوزات وانتهاكات لحقوق الانسان رغم وجود الأمم المتحدة فيه،حيث وصف النائب العراقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية حسن شويرد الأوضاع الإنسانية في مخيم ليبرتي بغير المقبولة ،داعيا في الوقت نفسه الى منح سكانه حرية التنقل والحركة.
وقال شويرد في تصريح خاص ان”مخيم ليبرتي كما تذكر التقارير ونسمع عنه يعاني من ظروف إنسانية قاسية وهذا امر غير مقبول”.وأضاف ان”منع الغذاء والدواء عن هؤلاء السكان يخالف جميع المواثيق والأعراف الدولية”، موضحا ان” الأمم المتحدة هي مسؤولة عن هذا الملف وعليها القيام بواجباتها بهذا الجانب”.
وأشار الى ان”سكان المخيم بحاجة الى الخدمات الإنسانية المطلوبة مثل الغذاء والدواء والوقود والأمان وغير ذلك”.
وتابع ان”القيود المفروضة على سكان المخيم يجب ان تنتهي لان ذلك ليس في مصلحة العراق من ناحية سمعته الدولية”،داعيا في الوقت نفسه الى “توفير الحماية اللازمة لهؤلاء للحد من هدر حقوقهم التي باتت في خطر”.
يذكران نوابا اخرين منهم رعد الدهلكي واحمد السلماني وعبد الرحمن اللويزي وحامد المطلك وغيرهم من النواب في التحالف الكردستاني واتحاد القوى والكتلة الوطنية استنكرو الاعتداءات التي تطال هذا المخيم الذي يضم لاجئين عزل ومجردين من السلاح.
من جانب أخر وفي اطار الضغط على سكان ليبرتي أفادت وسائل اعلام تابعة لايران أن طهران أرسلت مرة أخرى عددا آخر من ضباط في الاطلاعات تحت ستار عوائل سكان ليبرتي الى العراق لكي ينفذون خطتهم الجديدة لخلق أرضية لحملات قصف بالصواريخ من جديد على هذا المخيم بقصد ابادة معارضته أي أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المتواجدين في المخيم. مثل القصف الذي استهدف المخيم في 29 اكتوبر/تشرين الأول 2015 بـ80 صاروخا .








