مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاخبار الانتخابات من مصادر المقاومة الإيرانية - رقم 2 و 3

اخبار الانتخابات من مصادر المقاومة الإيرانية – رقم 2 و 3

المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه قوات الحرس والباسيج تسيطر على مسرحية الإنتخابات
وزير داخلية الملالي: 20 من قوات الحرس وقوات الأمن لكل مركز اقتراع

خوفا من الاحتجاجات الشعبية جرّ نظام الملالي قوات الحرس والباسيج وقوات الأمن القميعة والمخابرات إلى الشوارع بذريعة توفير أمن صناديق الاقتراع ولكن بهدف فرض حالة الرعب والخوف ومنع بروز العضب الشعبي.

وأعلن رحماني فضلي وزير داخلية الملالي آن أكثر من مليون شخص يتولون واجب الحفاظ على الأمن في 52 ألف مركز اقتراع ( وكالة أنباء تسنيم التابعة لقوات القدس – 23 شباط 2016). بمعنى حضورمعدّل 20 شخصاً من القوات القمعية ف كل مركز اقتراع.  وصرّح عميد الحرس حسن أشتري قائد قوات الأمن الداخلي آن 250ألف من قوات الأمن الداخلي يحضرون في مراكز الاقتراع (وسائل الأنباء الحكومية-23 شباط 2016). وفي عديد من مراكز الاقتراع يتجاوز عدد الحرس والباسيج عدد المشاركين للاقتراع.

والحرسي أسكندرمؤمني نائب قائد قوات الأمن الداخلي أعلن عن استخدام 26 طائرة هليوكوبتر و8 طائرات صغيرة للمراقبة على مختلف المناطق يوم الجمعة.

وقال الحرسي حسن كرمي من قادة قوات الأمن الداخلي أن القوات القمعية قد خطّطت منذ بداية العام 1994 (آذار 2015) لمواجهة أي تهديد أمني يوم الانتخابات. وأضاف: منذ فترة طويلة قبل الانتخابات وضعنا في جدول أعمالنا رفع استعدادنا القتالية والعملياتية وفي هذا الاتجاه بدأنا منذ بداية السنة الجارية بتدريب وحدات قوات الأمن الداخلي في عموم البلاد ( وكالة مهر للأنباء)

 

 

اخبار الانتخابات من مصادر المقاومة الإيرانية 26 شباط 2016- رقم3

إعداد ومحاولات من أجل التزوير وإعلان أرقام فلكية

محاولات نظام الملالي لاستخدام سياسة الترهيب والترغيب لجرّ الناس بهدف المشاركة في التصويت والتهميد لإعلان أرقام فلكية مستمرة واخذت اليوم أبعاداً أوسع. وزير داخلية النظام والمسؤولون الآخرون أعلنوا مسبقاً منذ أيام أن ما بين 65 و75 في المائة من الناخبين سيشاركون في عملية التصويت. إنهم قد نظّموا التشكيلة اللازمة للتزوير وإعلان هذه الأرقام، و هذه العملية يصفونها بـ«هندسة الانتخابات». وهذا هو اسلوب معروف لنظام الملالي يعلنون من خلاله رقم المشاركون عدة مرّات أكثر من حقيقة عدد المشاركين.

ولاشك أن الفتوى المضحكة التي أصدرها خامنئي بأن المشاركة في الانتخابات واجب عين وأن الصوت الأبيض حرام قبل كل شيئ كانت تشير إلى قلق النظام من المقاطعة الواسعة لهذه الانتخابات.

هذا وتفيد التقارير الواردة من طهران والمحافظات:

–         في عديد من المراكز العسكرية تم توجيه تهديدات لمنتسبي القوات المسلحة بأن عدم المشاركة في الانتخابات سيحمل عواقب خطيرة لهم.

–         في عسلويه تم توجيه التهديد إلى عمال القسمين الـ17 و18 بأنهم إذا لم يشاركوا في علمية التصويت فسيؤدي ذلك إلى فصلهم من العمل. في هذه المنطقة عملاء النظام يكتبون الأصوات للعمال.

–         في عديد من المدن كمدينة مشهد تعطي قوات الحرس قائمة من المرشحين للمشاركين ليكتبوا الأسامي الموجودة عليها على الاستمارات.

–         وفي الكثير من المراكز من خلال عرض غداء مجانّ أو من خلال إعطاء الأموال للمواطنين الفقراء يحثّونهم للمشاركة في عملية التصويت.

وبهدف التقاط الصور والأفلام وإظهار اقبال المواطنين للانتخابات خاصة للصحفيين الأجانب، يرسل نظام الملالي مجاميع كبيرة إلى بعض مراكز الاقتراع في مركز طهران والمدن الكبرى، حتى يعتبرها الصحفيون بأنها حالات نموذجية من اقبال الناس. وفي الشوارع والأحياء المركزية في طهران قلّلوا من مراكز الاقتراع حتى يكون التركيز أكثر على بقية المراكز. وتفيد التقارير الواردة من طهران أن العديد من مراكز الاقتراع كانت خالية حيث كان عدد الحرس وقوات الأمن فيها أكثر من عدد المشاركين للتصويت.