الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الإيراني والمعارضة والإرهاب

النظام الإيراني والمعارضة والإرهاب

Imageالمحامي سفيان عباس :انقلاب السحر على الساحر أصبح حقيقة  ضمن الموازين الجديدة  المعتمدة أوربيا  فقد نجح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بزعامة منظمة مجاهدي خلق من تغيير المعايير التي تبناها الاتحاد الأوربي حول مفهوم الإرهاب عن طريق القضاء المشهود له بالنزاهة والمهنية العالية بعد ان أصدرت أكثر من محكمة أوربية برفع تهمة الإرهاب عن منظمة مجاهدي خلق وكان آخرها القرار الذي اتخذه القضاء البريطاني. ان السياسة الغربية ومعها الأمريكية  ما برحت تعتمد على نظرية خلط الأوراق في العلاقات الدولية وتتجاهل أحيانا  حق الشعوب في مقاومة الأنظمة الفاشية التي أقرتها المعاهدات والمواثيق ومنها ميثاق الأمم المتحدة 

 ان الركون الى السلطات القضائية في العالم الحر أضحى الملاذ الامن لحركات التحرر الوطني في سبيل رفع الحيف الذي وقع عليها نتيجة السياسات الخاطئة لرجال السياسة  اللذين ما لبثوا يعتمدون على الأساليب البالية في رعاية مصالح شعوبهم حتى وان ارتكبوا المظالم بحق الغير كما حصل مع المعارضة الإيرانية حينما وجهوا لها تهمة الإرهاب مجاملة لحكام طهران إبان حكم خاتمي من دون أية أدلة او براهين او إثباتات وبلا رعاية لمصالح دولهم بل على العكس تسببوا في إحداث الأضرار الجسيمة للمجتمع الدولي عندما تمادى نظام الملالي في دعمه للارهاب العالمي واصراره لامتلاك التقنية النووية  للإغراض العسكرية وتدخله السافر بالشؤون الداخلية للدول المجاورة وتهديده الواضح للأمن والسلم الدوليين من خلال تبنيه للمنظمات الإرهابية التي تزعزع استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية لعديد من الدول  هذا ما جناه الغرب في
سياسة المساومة مع النظام الراعي الأول  للإرهاب. كنا ولا زلنا نرى الحكمة العقلانية للمنهجيات الغربية على مستوى العلاقات الخارجية وان بعد النظر
هو السمة الغالبة لمجمل الخطوات خصوصا مع الأنظمة التي تنتهك حقوق
الإنسان وترعى الإرهاب والرافضة لكل إشكال المواثيق الدولية . فالمعارضة الإيرانية قد وضعت الخطوة الأولى بالاتجاه الصحيح وأثبتت أنها حركة تحرر وطني تحضى بدعم كل معاهدات جنيف وميثاق الأمم المتحدة  ولها الحق بالكفاح المسلح لإسقاط النظام إذا كان ذلك بغير طبيعة دولية هذا ما نصت عليه معاهدة جنيف الثالثة . ان الفكر الأيدلوجي التي آمنت به منذ أكثر من نصف قرن يتمحور حول الحرية والديمقراطية وديناميكية الإسلام المتجدد وترفض كل أنواع التطرف والتعصب الديني او المذهبي كما تؤمن بمبدأ فصل الدين عن السياسة والتعايش السلمي بين الأديان وان الرخاء الاقتصادي والرفاه الاجتماعي للمجتمع الإيراني هي من أولويات المبادئ التي ضحت لأجلها بخيرة كوادرها ومناضليها . فحركة بهذا الثقل التاريخي لابد ان تترفع عن الأعمال الإرهابية ولابد للقدر ان يستجيب الى مساعيها الخيرة في سبيل انقاذ الشعب الايراني من الكارثة المحققة الذي وضعه داخل اتونها اعتى نظام فاشي. صحيح ان للحرية ثمن وان لايران الحرة  كل الاثمان مهما غلت وكان لمجاهدي هذا الشعب نصيبهم في التضحيات على طريق هذه القيم الغالية بطبيعتها كونها وضعت الشعب في قرة العيون وقدمت فعلا الغالي والنفيس وها هي شاخصة بشرف امام كل الدجالين اصحاب العقول المتخلفة اللذين باتوا قاب قوسين او ادنى من النهاية الأكيدة بعد ان تلطخت أياديهم بدماء ملايين الإيرانيين. فأن يوم الحساب أصبح على الأبواب ولابد للامم المتحدة ان تحرك ساكنا وتستيقظ  من غفوتها وتعد العدة لأكبر محاكمات في التاريخ الإنساني ولكي تكون بمستوى المسؤولية الأممية التي تبنتها عند تأسيسها في الأربعينيات القرن الماضي . ان مصير الشعوب أمانة بأعناق هذه الهيئة الدولية ولا حاجة من التذكير بالمسؤوليات التاريخية المتعلقة بحقوق الانسان الايراني