دانت تواطؤ المالكي مع الاحتلال الايراني المبطن
الملف ـ بغداد :اعلنت لجنة تنسيق القوى الوطنية العراقية رفضها لادراج ملف منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة على اجندة المباحثات الأميركية ـ الايرانية حول العراق.
وجاء في بيان اصدرته مؤخرا ان اعلان النظام الايراني ادراج موضوع منظمة مجاهدي خلق وممارسة الضغوط عليها في الجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة يعتبر انتهاكا صريحا لأتفاقية جنيف الرابعة .
ودعت القوى المشاركة في اللجنة الى تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية من اجل احلال الامن والسلام والرفاهية في العراق، واطلاق سراح كافة ألمعتقلين في السجون
العراقية والأميركية، و الغاء وجود كافة الميليشيات في اجهزة الدولة، وبناء الدولة بعيداً عن المحاصصة الطائفية واعادة المبعدين والمفصولين ورد الاعتبار لعناصر القوات المسلحة والشرطة والمنظمات المنحلة، والعمل على اقامة حكومة و حدة وطنية حقيقية تكون لها المشاركة في القرار وليس الاشتراك بها فقط.
وجاء في البيان ان جميع الادلة الى حقيقة تشير الى أن الازمة السياسية في العراق بلغت ذروتها، وأصبحت العزلة بين الحكومة والشعب بتركيبتها الحالية كبيرة إلى درجة أنها تحاول أستثمار جهود القوى الوطنية وألوطنيون والشرفاء من أبناء شعبنا لصالحها، بدءاً من مطاردة الارهاب و تحقيق الامن، لكنها في منحى آخر تماطل بالقرارات التي يطالب بها شعبنا و التي تخدم مصالح 28 مليون عراقي والمهجرين لغرض أستثمارها سياسياً بعيداً عن النوايا الحسنة التي تعلن عنها، و أهمها المصالحة الوطنية – الطريق الوحيد لحل جميع المشاكل العالقة والتي تؤخر العملية السياسية برمتها على خلفية التحسن الامني.
واضاف البيان ان الحكومة تطارد عناصر التيارات الوطنية ورموزها وقوات الصحوة تحت يافطات مكافحة الارهاب أو التشكيك بنواياها الوطنية لابعادهم عن العملية السياسية و للتحكم بأرادة الشعب ولتحقيق مطامع و تأمين مصالح دولة جارة على اية مصالح وطنية.
وذكرت ان الرفض الجماهيري الواسع وقواه وبرلمانيون وطنيون ضد تدخلات النظام الايراني في العراق بلغت حداً لا يمكن السكوت عليه وهذا باعتراف القوات الأميركية وبخاصة "رفض جماهير شعبنا في جنوب العراق وكما اعلن عنه اكثر من 200 شيخ عشيرة ومطالبتهم باغلاق السفارة الايرانية وقنصلياتها في انحاء العراق خير دليل على صحوة شعبنا علي ما تقوم به ايران" من أحتلال مبطن








