الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالتغيير الجذري و ليس الانتخابات الصورية

التغيير الجذري و ليس الانتخابات الصورية

صورة لمظاهرات في الانتخابات عام 2009 في ايرانفلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن: يسود في إيران ضجة و صخب غير عادي بفعل وسائل الاعلام الصفراء التابعة للنظام الديني المتطرف في طهران و التي تطبل و تزمر للإنتخابات النيابية الصورية و غير الديمقراطية التي ستجري في 26 من هذا الشهر، حيث تسعى وسائل الاعلام المسيرة و الموجهة هذه من قبل ملالي إيران من أجل إظهار هذه الانتخابات و کإنها ستحقق آمال و تطلعات الشعب الايراني و تحقق الاهداف التي يسعى من أجلها.

أکثر من ثلاثة عقود من عمر هذا النظام المعادي للإنسانية، قد أثبت و بصورة جلية بأن الانتخابات التي جرت و تجري في ظل حکمه الاستبدادي التعسفي، ماهي إلا إنتخابات صورية لايمکن أن تٶ-;-ثر أبدا على النظام لامن وريب ولا من بعيد، بل وإن هذه الانتخابات موظفة من أجل خدمة أهدافه و مصالحه و المحافظة عليه من الاخطار و التهديدات المحدقة به وإنها لاتغير شيئا في الواقع المزري الذي يعاني من جرائه الشعب الايراني الامرين، ولذلك فإنه ليس بأمر مفاجئ أو مستغرب لاأبالية و عدم إکتراث الشعب الايراني ولاسيما الطبقات المسحوقة منه بهذه الانتخابات التي لاتقدم و لاتٶ-;-خر من شئ.

النظام الديني المتطرف الذي جعل کل شئ في سبيل خدمته و ضمان إستمرار حکمه، إستخدم و يستخدم لعبة الانتخابات هذه أيضا من أجل إدامة حکمه البغيض الذي يقوم على أساس إضطهاد الشعب و مصادرة حقوقه و حرياته، صار الشعب الايراني متيقنا بإنه لايمکن التعويل على أي إصلاح أو تطور إيجابي في هذا النظام طالما بقي مبدأ ولاية الفقيه متحکما فيه، وهو لايستطيع أبدا التخلي عن هذا المبدأ الاستبداي لإنه يعلم بأن مجرد تخليه يعني سقوط الحتمي من دون أدنى شك، ولهذا فإن الشعب الايراني قد وصل الى الاقتناع الکامل بما سبق وأن طرحته المقاومة الايرانية طوال العقود الثلاثة المنصرمة من إنه ليس هنالك من حل للأوضاع الوخيمة في إيران إلا من خلال التغيير و الذي لايتم إلا عبر إسقاط هذا النظام و تخليص الشعب الايراني و المنطقة من شروره.

التغيير الجذري في إيران من خلال إسقاط هذا النظام الاستبدادي الذي يستخدم الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته، هو الخيار الافضل و الاجدى للشعب الايراني و ليست الانتخابات الصورية المشبوهة التي خدمت و تخدم النظام و تضمن بقائه و إستمراره.