الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحقوق الانسان الغائب في الانتخابات الايرانية

حقوق الانسان الغائب في الانتخابات الايرانية

صورة للاعدامات في الشوارع في ايران دنيا الوطن  -محمد حسين المياحي:  کثيرة هي المآخذ و الانتقادات و التحفظات التي يتم توجيهها للإنتخابات التي تجري في إيران منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية فيها، لکن أبرزها و أهمها و أکثرها إثارة للجدل هي مايتعلق بحقوق الانسان في إيران حيث تعتبر من المواضيع التي تثير غيظ و حنق الاوساط الحاکمة في طهران و تعتبره تدخلا في الشأن الايراني.

تجاهل حقوق الانسان بصورة ملفتة للنظر و إرتکاب إنتهاکات واسعة النطاق في مختلف المجالات المتعلقة مع التأکيد و بإستمرار على تضييق الخناق على الحريات الفردية و الجماعية للشعب الايراني، کانت على الدوام من السمات المميزة لنظام الجمهورية الاسلامية وکانت دائما الغائب الاکبر في کل الانتخابات و الموضوع الذي يعتبر مجرد طرحه أو ذکره مساسا بأمن النظام و حتى بمثابة الخروج عليه.

ظهور مايسمى بالتيار الاصلاحي في إيران و بعد أن تم إنتخاب محمد خاتمي کرئيس للجمهورية صاحب إنتخابه التمشدق بالکثير من المسائل المتعلقة بحقوق الانسان و الحريات، لکن ومع فترتين رئاسيتين متواليتين، فإنه لم يتم تحقيق أدنى تقدم في مجال حقوق الانسان، بل وإن الانتهاکات ذاتها إستمرت على قدم و ساق مع التمادي فيها عاما بعد عام، وهنا، من المفيد جدا الإشارة الى ماقد أ‌کدته المقاومة الايرانية على لسان زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، من إستحالة أن يقدم هذا النظام على تحسين حقوق الانسان مشددة على أن الحرية عدو لهذا النظام ولذلك فإنه لايسمح بها بأي شکل کان.

أوضاع حقوق الانسان التي شهدت على الدوام ترديا بحيث تم إصدار 61 قرارا دوليا بإدانة إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، عانت في ظل عهد الرئيس روحاني”الذي إدعى هو الاخر الاصلاح و الاعتدال” من أسوء فترة لها في تأريخ هذا النظام، بحيث صارت إيران في عهده ثاني دولة في العالم من حيث تنفيذها للإعدامات وخلال عامين من حکمه تم تنفيذ أکثر من 2000 حکم إعدام، الى جانب إصدار قوانين لاإنسانية معادية للنساء و تمتهن کرامتهن الانسانية، وهنا، نجد أيضا من المناسب الإشارة لما قد أکدت عليه الزعيمة المعارضة مريم رجوي، من إن ليس هناك من أي إختلاف بين روحاني و خامنئي و غيرهم من قادة النظام حيث إن جميعهم متفقين على إنتهاکات حقوق الانسان و مصادرة الحريات، وإن”والکلام للسيدة رجوي”، رجلا کروحاني أفنى عمره في خدمة النظام لايمکن إنتظار أي بادرة إيجابية منه بخصوص تحسين أوضاع حقوق الانسان. في ضوء کل ذلك، فإن الانتخابات القادمة في 26 من هذا الشهر لايمکن أن ننتظر منها أي جديد بشأن حقوق الانسان وإن تيار رفسنجاني ـ روحاني الذي يزعم الاصلاح و الاعتدال لايختلف قيد أنملة عن التيار الآخر من حيث قمعه و إضطهاده للشعب الايراني و کبت حرياته.