الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيملف الفساد و الانتخابات الايرانية القادمة

ملف الفساد و الانتخابات الايرانية القادمة

عناصر نظام الملالي في المجلسدنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  في ضوء إقتراب العد التنازلي للإنتخابات الايرانية القادمة للبرلمان و مجلس الخبراء في 26 من هذا الشهر، بدأ الجناحان الرئيسيان في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانيـة ببذل مابوسعها من أجل الإيقاع بالآخر و کشف مساوئه و خروقاته و ماقام به من إستغلال للسلطة و النفوذ من أجل الکسب غير المشروع، ويقوم کل منهما بالسعي لتناول الملفات و المواضيع التي تٶثر على الجناح الآخر.

ملف الفساد، هو واحد من أهم و أعقد الملفات الخطيرة التي کانت دائما حديث الشارع الايراني و مجالسه الخاصة، کما إنه واحد من أهم الاسباب التي تقف في وجه إحتمال إنعاش الاقتصاد الايراني المنهك و المتداعي، ويبدو إن جناح خامنئي ـ الحرس الثوري يسعى بصورة حثيثة في سبيل تسليط الاضواء على هذا الملف و کشف تورط الجناح الآخر بقضايا الفساد.

الرئيس الايراني روحاني الذي لمز خلال الايام الاخيرة في تصريحات له الى الحرس الثوري و إتهمه بالفساد و الوقوف بوجه إنعاش و إنقاذ الاقتصاد الايراني، قام جناح المرشد الاعلى ـ الحرس الثوري بالرد عليه على لسان النائب المتطرف، علي رضا زاکاني، حيث إتهم يوم الثلاثاء المنصرم، مكتب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بأنه “وكر لشبكة فساد”، حيث کشف النقاب عن ملف تحت عنوان “تقرير حول كارثة”، أن “شقيق الرئيس روحاني قد حول مكتب الرئاسة إلى مقر لعصابات مخيفة من السماسرة الذين يجنون الثروة من خلال الاتصال بالخارج ويحصلون على المبالغ الطائلة عن طريق النصب والاحتيال والرشوة والفساد”، وهذا الاتهام يبدو محرجا لروحاني الذي يريد أن يظهر نفسه و جناحه بمظهر المصلح الذي يحارب الفساد.

أخطر ماجاء في تصريحات زاکاني هو ماقد أکده بأن: “هناك شبكة من السماسرة تستغل أجهزة الدولة وترتبط بالخارج مع أجهزة مخابرات وجواسيس، وتقوم ببيع البلد”، والحقيقة إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تبعا للتقارير المختلفة المتضمنة معلومات مختلفة بشأن الفساد، تٶکد بتفشي الفساد في معظم مفاصل الدولة و في مختلف الاجهزة الحکومية دونما إستثناء، بل وإن ماقد أکدت عليه المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا بشأن الفساد المتفشي في داخل النظام من أعلى الهرم الى قاعدته السفلى و إن الذي دفع و يدفع ضريبة و فاتورة الفساد هو الشعب الايراني دون غيره، وإن الشعب الايراني”کما تٶکد المقاومة الايراني”، لم ييأس فقط من الانتخابات التي يراها مجرد مسرحيات فقط وانما لم يعد يثق بأي إصلاح أو تغيير في ظل هذا النظام و عدم إمکانية محاربة الفساد و إجتثاثه لأن جميع أجنحة النظام بدون إستثناء متورطون فيه.