الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتخابات أم هروب للأمام

 صورة لمظاهرات في الانتخابات عام 2009 في ايراندنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي:  تسود الاجواء الخاصة بالانتخابات المزمع إجرائها في 26 من هذا الشهر، الکثير من المفارقات و الامور المثيرة للتعجب من جراء الصراع و المنافسة غير العادية بين جناحي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والملفت للنظر إن کل جناح يحاول إلقاء تبعات الاوضاع و الامور السلبية في البلاد على عاتق الآخر، و يسعى لإظهار نفسه بمظهر الحريص و المخلص للشعب الايراني و الغيور على مصالحه، غير إن الذي قد صار واضحا للشعب هو إنه ليس هنالك من أي فرق يذکر بين الجناحين فکلاهما يعمل مابوسعه من أجل تحقيق مصالحه و أهدافه الخاصة بعيدا عن مصالح الشعب و غاياته و أهدافه.

الاتهامات المتبادلة بين الجناحين و السعي لتخوين أحدهما للآخر أو التشکيك به، صارت بمثابة القاعدة و الاساس لنهجهما الذي يعملان وفقه من أجل الانتخابات البرلمانية و کذلك إنتخابات مجلس الخبراء، وإن الاشارة الضمنية لروحاني للحرس الثوري خلال الايام الماضية عنف إفتتاحه لأحد المشاريع:” عندما تريدون الإنتاج هناك جهاز فاسد لا أريد ذكر إسمه يستورد السلع المهربة ولا يسمح بالتنمية للبلد وعلينا أن نتصدى لهذه الحالات من الفساد.”، غير إن جناح المرشد الاعلى قد رد على روحاني قائلا:” السيد روحاني! لا يمكن أنك تدشن مشاريع قوات الحرس وفي نفس الوقت توجه التهم إليها!”، وهذا مايوضح إنعدام الثقة تماما بينن الجناحين و سعي کل واحد منهما للإيقاع بالآخر.

رفسنجاني الذي يتعرض لهجمات عنيفة و حادة من جانب جناح المرشد الاعلى، بحيث تطالب بمحاکمته أو وضعه تحت الاقامة الجبرية، فإنه هو الآخر يريد من خلال العمل للسيطرة على مجلس الخبراء في الانتخابات القادمة إقصاء المرشد الاعلى، وکما يبدو فإن الجناحين و عوضا عن أن يطرحا برنامجيهما بخصوص تحسين الاوضاع الرديئة على مختلف الاصعدة في إيران، فإنهما منهمکان بالهروب للأمام عبر تبادل التهم و تخوين الآخر.

طوال أکثر من ثلاثة عقود منصرمة، أکدت و تٶکد المقاومة الايرانية من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايمتلك أي برنامج أو مشروع سياسي ـ إقتصادي ـ إجتماعي واضح بإمکانه أن يحقق آمال و طموحات الشعب الايراني وان سياساته و طوال الاعوام المنصرمة ليس لم تحدث أي تقدم أو تحسن في الاوضاع العامة وانما جعلتها أسوء من السابق و تسير نحو الاسوء بإستمرار، ومن هنا فإن الشعب لايعقد أي أمل على هذه الانتخابات و لاينتظر منها خيرا.