الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانلانتخابات الايرانية و تصدير التطرف الاسلامي

لانتخابات الايرانية و تصدير التطرف الاسلامي

 صورة لمظاهرات في الانتخابات عام 2009 في ايرانبحزاني  – علاء کامل شبيب: مع إقتراب موعد الانتخابات الايرانية التي ستجري في 26 شباط الجاري، و تصاعد حدة المنافسة و الصراع بين الجناحين الرئيسيين في النظام، فإنه تطرح في نفس الوقت الکثير من الآراء و المواقف بشأن الکثير من المسائل و القضايا المطروحة على الساحتين الايرانية و الاقليمية و الدولية، ومن أهمها و أکثرها حساسية و خطورة و علاقة بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، هي مسألة تصدير التطرف الاسلامي من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى دول المنطقة و سعيه من أجل إستغلال ذلك لتحقيق أهداف و غايات خاصة به.

تسود ثمة قناعة لدى البعض في المنطقة بإنه من الممکن و المحتمل في حال تمکن جناح رفسنجاني ـ روحاني(الذي ينسب الاصلاح و الاعتدال لنفسه)، من الفوز في إنتخابات مجلس الشورى(البرلمان الايراني) و مجلس الخبراء(المختص بإختيار أو عزل المرشد الاعلى للنظام)، والتي ستجري أواخر الشهر الحالي، بأن يتبع سياسة أفضل من السياسة الحالية المتبعة بشأن تصدير التطرف الاسلامي و التدخل في المنطقة.
الانتخابات الايرانية و تصدير التطرف الاسلامي
بحزاني  – علاء کامل شبيب: مع إقتراب موعد الانتخابات الايرانية التي ستجري في 26 شباط الجاري، و تصاعد حدة المنافسة و الصراع بين الجناحين الرئيسيين في النظام، فإنه تطرح في نفس الوقت الکثير من الآراء و المواقف بشأن الکثير من المسائل و القضايا المطروحة على الساحتين الايرانية و الاقليمية و الدولية، ومن أهمها و أکثرها حساسية و خطورة و علاقة بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، هي مسألة تصدير التطرف الاسلامي من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى دول المنطقة و سعيه من أجل إستغلال ذلك لتحقيق أهداف و غايات خاصة به.

تسود ثمة قناعة لدى البعض في المنطقة بإنه من الممکن و المحتمل في حال تمکن جناح رفسنجاني ـ روحاني(الذي ينسب الاصلاح و الاعتدال لنفسه)، من الفوز في إنتخابات مجلس الشورى(البرلمان الايراني) و مجلس الخبراء(المختص بإختيار أو عزل المرشد الاعلى للنظام)، والتي ستجري أواخر الشهر الحالي، بأن يتبع سياسة أفضل من السياسة الحالية المتبعة بشأن تصدير التطرف الاسلامي و التدخل في المنطقة.

تلك القناعة المتولدة لدى البعض و سعيهم للمراهنة على جناح رفسنجاني ـ روحاني ظنا منهم إنه أفضل من غريمه المتمثل بجناح خامنئي ـ الحرس الثوري، تدحضها و تفندها الکثير من الحقائق و الادلة الملموسة ولعل أهمها ماقد صرح به روحاني بحد ذاته عندما أکد أن الاتفاق النووي قد تحقق بفضل تواجد النفوذ الايراني في دول المنطقة، کما إن جناح رفسنجاني ـ روحاني ليس لديه من خلاف مع الجناح الآخر بشأن التدخلات حيث إنهما متفقان تماما من حيث السياسات المتبعة بشأن مختلف الامور ولاسيما فيما يتعلق بتصدير التطرف الاسلامي، حيث إن جوهر نظام ولاية الفقيه الذي قد بني على أساسه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعتمد على تصدير التطرف الاسلامي و حتى إن هذا الامر مثبت في المواد 3 و 11 و 154 من الدستور المعمول به في إيران تحت مسميات الوحدة الاسلامية و دعم الشعوب المضطهدة.

الامر الذي يجب على دول المنطقة عموما و ذلك البعض المراهن عبثا على جناح رفسنجاني ـ روحاني من حيث إتخاذهما لسياسة أفضل بشأن تصدير التطرف الاسلامي للمنطقة، عليهم أن يدرکوا جيدا بإن مسألة تصدير التطرف الاسلامي ومنذ إستلام روحاني لزمام الامور کرئيس للجمهورية في آب 2013، قد إضطردت و توسعت أکثر من أي وقت آخر، وإن الذي ينتظر تغييرا إيجابيا بهذا الصدد کمن يحرث و يزرع في الهواء!

تلك القناعة المتولدة لدى البعض و سعيهم للمراهنة على جناح رفسنجاني ـ روحاني ظنا منهم إنه أفضل من غريمه المتمثل بجناح خامنئي ـ الحرس الثوري، تدحضها و تفندها الکثير من الحقائق و الادلة الملموسة ولعل أهمها ماقد صرح به روحاني بحد ذاته عندما أکد أن الاتفاق النووي قد تحقق بفضل تواجد النفوذ الايراني في دول المنطقة، کما إن جناح رفسنجاني ـ روحاني ليس لديه من خلاف مع الجناح الآخر بشأن التدخلات حيث إنهما متفقان تماما من حيث السياسات المتبعة بشأن مختلف الامور ولاسيما فيما يتعلق بتصدير التطرف الاسلامي، حيث إن جوهر نظام ولاية الفقيه الذي قد بني على أساسه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعتمد على تصدير التطرف الاسلامي و حتى إن هذا الامر مثبت في المواد 3 و 11 و 154 من الدستور المعمول به في إيران تحت مسميات الوحدة الاسلامية و دعم الشعوب المضطهدة.

الامر الذي يجب على دول المنطقة عموما و ذلك البعض المراهن عبثا على جناح رفسنجاني ـ روحاني من حيث إتخاذهما لسياسة أفضل بشأن تصدير التطرف الاسلامي للمنطقة، عليهم أن يدرکوا جيدا بإن مسألة تصدير التطرف الاسلامي ومنذ إستلام روحاني لزمام الامور کرئيس للجمهورية في آب 2013، قد إضطردت و توسعت أکثر من أي وقت آخر، وإن الذي ينتظر تغييرا إيجابيا بهذا الصدد کمن يحرث و يزرع في الهواء!