مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالديمقراطية في ظل القمع و الاستبداد

الديمقراطية في ظل القمع و الاستبداد

صورة لقمع المواطنين في الشوارع في ايران المستقبل العربي  – سعاد عزيز : هنالك الکثير من الاختلافات و تباين وجهات النظر بشأن الانتخابات التي ستقبل عليها إيران في 26 من الشهر الجاري، لکن أکثرها أهمية إنها ستکون واحدة من الانتخابات المصيرية بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لإنها تواجه الکثير من التحديات الجادة التي من الممکن جدا أن تحدد مصير النظام برمته.

الصراع و التنافس الذي يشتد بصورة غير مألوفة بين الجناحين الرئيسيين في إيران، يرافقه في نفس الوقت تفاقما غير عاديا في مختلف الاوضاع بهذا البلد، الى جانب أحداث و تطورات و مستجدات غير مسبوقة على صعيد المنطقة و العالم، وکل هذا سينعکس تأثيراته بصورة أو بأخرى على الانتخابات حيث سيحاول کل جناح کسب هذه الانتخابات لصالحه خصوصا وإن النظام بصورة عامة يواجه تحديات مصيرية قد تترك تأثيرات إستثنائية عليه من مختلف النواحي.

جناح رفسنجاني ـ روحاني، يبذل مابوسعه من أجل إيجاد ثمة مخرج للمشاکل و الازمات العويصة التي يعاني منها النظام و يسعى في سبيل العمل من أجل عبور النظام الى شاطئ الامان عبر مد الجسور مع الغرب و إقامة علاقات براغماتية مع مع الاحتفاظ بخصوصيات النظام، لکنه وفي نفس الوقت يواجه الجناح الآخر الذي يجد في هذه المساعي خطرا على النظام و يريد إقصاء هذا الجناح و تحجيمه، خصوصا عندما صدرت تأکيدات مختلفة من جانب أقطاب جناح المرشد الاعلى خامنئي بشأن محاکمة رفسنجاني أو فرض الاقامة الجبرية عليه کما فعلوا مع آية الله المنتظري.

الجناحان الرئيسيان و اللذان يخوضان صراعا مريرا من أجل تحقيق الانتصار في الانتخابات المنتظرة، يجب التأکيد على حقيقة مهمة جدا وهي إنهما لايستخدمان الاساليب و الطرق المتبعة في النظم الديمقراطية وانما يلجئان لأساليب الغش و الخداع و المناورة و اللف و الدوران و القفز على الانظمة و القوانين، رغم إنه من المهم جدا أن نشير الى ثمة حقيقة مهمة وهي إن الممارسات الديمقراطية الصحيحة و الواقعية المتبعة في معظم البلدان الديمقراطية، هي مسألة لاوجود لها في ظل القوانين الصارمة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي من أهمها وجود مجلس صيانة الدستور الذي يقوم بحذف و إقصاء و إبعاد کل مرشح قد يشکل تهديدا على النظام، علما بإنه يقوم حتى بحذف مرشحين يتمتعون بکل الشروط القانونية الواجب توفرها في المرشحين، ولهذا فإن هناك الکثير من التعارض و التناقض بين الممارسات الديمقراطية و بين هذا النهج القمعي الاستبدادي و الذي طالما أشارت إليه المقاومة الايرانية و لفتت الانظار إليه.