الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق مصدر قلق و توجس طهران الاکبر في إنتخابات 26 شباط

مجاهدي خلق مصدر قلق و توجس طهران الاکبر في إنتخابات 26 شباط

مرور 50سنه علي تأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانيةوكالة سولا پرس –  عبدالله جابر اللامي………. هناك عدد کبير من المواضيع المختلفة التي تقلق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو يقبل على واحدة من أکثر الانتخابات المثيرة للجدل و القلق في نفس الوقت في ظل وجود الکثير من التهديدات المتباينة التي تحدق به و مايمکن أن يتداعى من تلك التهديدات من آثار و نتائج ليس من الممکن أن تٶثر فقط في الامن و الاستقرار القائم في إيران وانما حتى على مصير النظام نفسه. الاوضاع الاقتصادية المزرية التي لايوجد هناك من أمل بإعادة دماء الشباب و التجديد الى شرايينها المتصلبة الميتة،

خصوصا وان التصريحات المختلفة التي صدرت عن المسٶولين الايرانيين أکدت بأنه حتى لو تم رفع العقوبات بأکملها فإن ذلك لا يساعد على حل المعضلة الاقتصادية في إيران و في نفس الوقت و في ظل الهبوط الاستثنائي لأسعار النفط، وهبوط موارد إيران المالية بالتالي، فإن آمال إنعاش الاقتصاد الايراني شبه المنهار تنعدم تماما، والذي يرعب السلطات الايرانية إن هذه الاوضاع وفي ظل تأثيراتها القوية على الشعب الايراني، تثير قلقا جديا في طهران من أن تٶثر على ماقد تفرزه الانتخابات. الفشل و الاخفاق الذريع الذي طال المخطط الاقليمي لطهران في المنطقة خصوصا الفشل الذريع في تحقيق أهدافه في اليمن و تضعضعه في سوريا و العراق،

الى جانب تزايد أعداد القتلى من الحرس الثوري و المرتزقة المشارکين الى جانبهم، يلقي أيضا بظلاله على الانتخابات بصورة غير عادية، وتثير مخاوف طهران من أن يٶدي ذلك الى إثارة تحرکات معادية قد تقلب الطاولة على رأس النظام، خصوصا وان مصدر و أساس القلق الاکبر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و المتمثل بمنظمة مجاهدي خلق”الخصم العنيد و البديل السياسي ـ الفکري الجاهز له”، لايزال قائما و الذي يثير ذعر السلطات الايرانية و أجهزتها الامنية هو إن منظمة تمتلك قاعدة شعبية واسعة في داخل إيران و بإمکانها أن تعيد الدور المشهود له و الذي قامت به في إنتفاضة عام 2009 بصورة أقوى.

مايقلق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر من أي شئ آخر، هو إن منظمة مجاهدي خلق و طوال الصراع و النضال المرير الذي خاضته ضده، لم تتوقف ولو ليوم واحد عن التواصل مع الشعب الايراني و عملت و بصورة مستمرة على إيصال صوت معاناته و همومه و مشاکله الى أسماع المجتمع الدولي و على أرفع المستويات، ولذلك فإن هذا النظام يتخوف و بصورة من هذه المنظمة التي بمقدورها أن تصبح القاسم المشترك الاعظم لکل مايقلق النظام و توحد الخط النضالي و تختصر الطريق على الشعب، من هنا فإنه يجب الانتباه جيدا الى التحوطات غير العادية التي بادت إليه السلطات الايرانية ازاء ذلك، لکن، هل هنالك قوة بإمکانها أن توقف إعصار الغضب الشعبي إذا هب؟