السياسة الكويتيه : دعا نحو خمسة آلاف من الشخصيات العراقية من مختلف شرائح المجتمع إلى رفع كامل للحصار عن مخيم ليبرتي، قرب مطار بغداد حيث يقيم نحو ثلاثة آلاف من منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة للنظام الإيراني، وإعلانه مخيماً للاجئين تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأعلنت «رابطة الحقوقيين العراقيين – شمال العراق»، في بيان تلقت «السياسة» نسخة منه أمس، عن دعم أكثر من 5000 من الشخصيات العلمية والثقافية والإجتماعية والاكاديمية العراقية سكان «ليبرتي» وضرورة توفير الأمن والأمان لهم.
واضافت ان هذه الشخصيات أصدرت بياناً مشتركاً دانت فيه الاعتداء الصاروخي الذي تعرض له المخيم في 29 أكتوبر من العام الماضي من قبل عناصر النظام الإيراني ما أدى الى قتل 24 من السكان وجرح المئات منهم وتدمير أجزاء واسعة من المخيم.
وشدد البيان المشترك على أن سكان مخيم ليبرتي هم «أفراد محميون» ومشمولون بمعاهدة جنيف الرابعة وهم لاجئون تحت حماية القوانين الدولية، وان فرض أي حصار ومضايقات عليهم جماعياً يعد مثالاً بارزاً للجريمة ضد الإنسانية، مضيفاً انه «لمنع وقوع هذه الكوارث وعدم تكرار مذبحة جديدة في مخيم ليبرتي فإن من الضروري التدخل الدولي واتخاذ مبادرة عاجلة من قبل أميركا والأمم المتحدة والمجتمعات الغربية والعربية لضمان أمن وحماية سكان المخيم».
وأكد الموقعون على البيان أن «تعامل الحكومة العراقية اللاإنساني مع المجاهدين يخالف القيم الوطنية العراقية والعربية، وان الشعب العراقي يتبرأ من هذه الاعمال التعسفية الجائرة التي تنفذها مافيات تابعة للنظام الإيراني».
ودانوا انتهاك حقوق سكان «ليبرتي» من قبل الحكومة العراقية، مطالبين بـ»استبدال إدارة المخيم الحالية الموالية لسفارة النظام الإيراني بأفراد غير منتمين للنظام الإيراني»، وبـ «وضع حد للحصار الجائر المفروض على سكان ليبرتي».








