الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيصمام أمان الاستبداد و الدکتاتورية

صمام أمان الاستبداد و الدکتاتورية

صورة لمظاهرات ضد الانتخابات في ايران دنيا الوطن  – غيداء العالم:  في 26/2/2016، ستشهد إيران إنتخابات للبرلمان و مجلس الخبراء، والتي تجري في ظل أحداث و تطورات غير مسبوقة داخليا و إقليميا و دوليا، حيث هنالك أکثر من تراجع في دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على تلك الاصعدة مع تفاقم و تکالب المشاکل و الازمات الطاحنة و بصورة ملفتة للنظر على هذا النظام.

طوال العقود الثالثة الماضية، تباهى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإنه نظام ديمقراطي يٶمن بالحرية وإن بقية أنظمة المنطقة هي أنظمة دکتاتورية معادية لشعوبها، غير إن مراجعة الاوضاع و الاحداث و التطورات في إيران طوال الاعوام الماضية تٶکد حقيقة مهمة وهي إن الشعب الايراني قد عانى الامرين من ممارسات قمعية و لم يتسنى له أن يحظى بأوضاع يتنسم من خلالها عبير الحرية.

مجلس صيانة الدستور، والذي هو مجلس رقابي، يشرف على عملية الانتخابات من خلال تحديد أهلية المرشحين، وهو يضع مجموعة شروط و ضوابط صارمة بحيث لايسمح بترشيح أي فرد لايکون منصاعا و منقادا للمبادئ و الانظمة المرعية بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والانکى إنه يذهب أبعد من ذلك بکثير عندما يبادر الى رفض مرشحين تتوفر فيهم الشروط و الضوابط المحددة للإنتخابات، وهو مايدعو ليس للتأمل وانما للإندهاش أيضا من المهمة المناطة بهذا المجلس.

مجلس صيانة الدستور الذي يفرض على المرشحين الايمان القلبي و العملي بنظام ولاية الفقيه، يتم إختيار أعضائه من قبل المرشد الاعلى للجمهورية و من قبل مجلس القضاء الاعلى(الذي يتم هو الاخر إختيار أعضائه من قبل المرشد الاعلى!)، ولهذا فإن مجلس صيانة الدستور يمکن إعتباره بصمام أمان للنظام القائم في إيران، ذلك إنه يتصرف وفق اسلوب لايضع إعتبارا لأي شئ ماعدا النظام و مصالحه الخاصة.

عمليات الحذف و الاقصاء التي قام بها هذا المجلس ضد المرشحين مٶخرا و التي طالت حتى حفيد مٶسس النظام حسن الخميني المقرب من جناح رفسنجاني ـ روحاني(والذين هم من أتباع النظام)، تبين بأن هذا المجلس يفرض رقابة صارمة ليس على المخالفين للنظام فقط وانما حتى على أتباع النظام نفسه وهو مايٶکد حقيقة ماقد أکدته المقاومة الايرانية من إستحالة جنوح هذا النظام نحو قيم الحرية و الديمقراطية وإنه نظام لايٶمن إلا بالقمع و الاقصاء و الاعدام و إنتهاکات حقوق الانسان.