الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالصحف الاميركية تكشف حقيقة النوايا الايرانية نحو امتلاك السلاح النووي

الصحف الاميركية تكشف حقيقة النوايا الايرانية نحو امتلاك السلاح النووي

Imageالملف- عبد الكريم عبد الله:على الرغم من ان تقرير ال( أن .أي . أي) الاستخباري القومي الاميركي اكد توقف النظام الايراني عام 2003 عن الاستمرار في تنشيط بعض حلقات عمله باتجاه السلاح النووي، الا ان ردود الفعل الاميركية من داخل القوات المسلحة الاميركية والسياسيين الاميركان والمتابعين المتخصصين بشؤون ايران ومنطقة الشرق الادنى ما زالت توارد متناقضة ومعطيات هذا التقرير واخرها تصريحات القائد العام السابق للقوات البحرية الأمريكية التي قال فيها ما نصه

ان: النظام الإيراني لم يكف عن محاولة امتلاك برنامج لانتاج الاسلحة النووية، فقد اكد الآدميرال جيمز ليونز القائد العام السابق للقوات البحرية الأمريكية في المحيط الهادىء والممثل الاقدم للجيش الأمريكي لدى الأمم المتحدة ان النظام الإيراني وباستمراره  في تخصيب اليورانيوم سيمتلك العنصر الرئيس لانتاج القنبلة النووية في مدة قصيرة ان لم يكن قد امتلكه بعد!!.
 وفي مقال له نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، قال الآدميرال جميز ليونز ان تقدير الاجهزة الاستخبارية الامريكية حول البرامج النووية الإيرانية، لم يجب على كثير من الاسئلة ،ليس هذا فقط وانما فاجأ كثيرًا من اصدقائناوحلفائنا واربكهم، وانني واثق بانهم لا يعرفون الان كيف يدافعون عن فرض العقوبات الأشد على النظام الإيراني بسبب برامجه للاسلحة النووية. علينا ان لا ننسى ان النظام إلايراني  في محاولاته لتخصيب اليورانيوم يمتلك العنصر الاساسي في امتلاك برنامج لانتاج الاسلحة النووية.   وأضاف الآدميرال جيمز ليونز قائلاً: كما ان علينا ان لا ننسى ان  النظام إلايراني، معروف بدعمه للارهاب الذي قد أعلن الحرب ضد الولايات المتحدة أكثر من مرة خلال الـ 28 سنة الماضية في حين لم يكن لنا أي رد  فعل مضاد. ان النظام الإيراني الفاسد وبتفعيل زعزعة الاستقرار في المنطقة قد ابرز دوره غير البناء علناً. وهدفه هو فرض الهيمنة على جيرانه واخراج أمريكا من المنطقة وهذا أمرغير مقبول.    وأكدالقائد العام للقوات البحرية الأمريكية في المحيط الهادىء ان ما لم يؤكد عليه في تقرير الاجهزة الاستخبارية الأمريكية هو انه قد تحول التركيز من الموضوع الرئيسي أي تخصيب اليورانيوم، إلى رؤوس الاسلحة النووية.كما ان التقرير لا يحدد الى أين كان قد وصلت برنامج رؤوس الاسلحة النووية في عام 2003؟  وان من الضروري تشكيل لجنة لتقصي الحقائق عن تفاصيل المعلومات الواردة حسب استنتاجات التقدير الاستخباري. من حيث كون إيران قد زادت من عملية تخصيب اليورانيوم في نتانس باستخدام 3 آلاف جهاز للطرد المركزي وهي العامل الرئيسي في محاولتها لامتلاك قوة الاسلحة النووية، الامر الذي لا يمكن تجاهله. وهم في الحقيقة انما يعتمدون  في هذه المحاولة على مجموعة من القابليات التقنية التي يمكن استخدامها بصورة مزدوجة لانتاج الاسلحة النووية. ونظراً لتجربة28 عاماً في دعم النظام الإيراني للعمليات الارهابية في منطقة الشرق الاوسط باسرها ودعمه للمليشيات في العراق، فلا يمكن القول باننا خاطئون بالنسبة لبرنامج الاسلحة النووية الإيرانية- وهذا يعني امكانية ان تتحول هذه الاسلحة الى مصدر رعب اقليمي وعالمي بسبب امكانية تحولها الى ايدي العصابات الارهابية التي تمولها ايران اليوم وستعتمدها غدا في اغراضها لارغام دول المنطقة ودول العالم على قبول افتراضاتها ونظرتها ونفوذها وايديولوجيتها ورؤيتها وقراراتها بشان مستقبل العالم ابتزازا وارهابا وهو ما لايمكن قبوله من اية جهة تعد نفسها مسؤولة عن ترسيخ حرية الانسان وحقوقه وحرية ومستقبل العالم والانسانية جمعاء.