الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رعب في طهران

صورة لمظاهرات المقاومة الايرانيه في باريس ضد زيارة روحاني الي اروپافلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن: مع إقتراب موعد الانتخابات النيابية للنظام الديني المتطرف في إيران و التي ستجري في 26 من هذا الشهر، فإن التوتر يبدو واضحا في طهران خصوصا من حيث تصاعد الصراع بين جناحي النظام اللذين يسعى کل طرف منهما الى إلقاء تبعة و أسباب تردي الاوضاع في إيران على عاتق الطرف الآخر، في الوقت الذي يزداد فيه أيضا السخط و الغضب الشعبي و يلقي بظلال داکنة على الافق.

خلال الايام الماضية، شهدت القضية الايرانية أحداثا و تطوراتا غير عادية بينت بصورة و أخرى ملامح و سمات المستقبل المنظور، خصوصا وان التمعن و التدقيق فيها تدل على إن مسار الامور في إيران تسير بخطى متسارعة نحو منعطف بالغ الخطورة وهذه الاحداث تجسدت في ثلاثة تطورات مهمة هي:
ـ التظاهرة الضخمة التي نظمتها المقاومة الايرانية في باريس ضد زيارة رئيس النظام الايراني لفرنسا و ضد تصاعد الاعدامات و التدخلات في دول المنطقة، حيث خرج الالاف من الايرانيين المتواجدين في فرنسا و البلدان الاوربية الاخرى في تلك التظاهرة التي طافت أهم شوارع باريس و إهتمت بها وسائل الاعلام الاعلامية و جذبت إنتباه الرأي العام العالمي بقوة و ترکت تأثيرا واضحا على الشعب الايراني.

ـ صدور قرار من برلمان النظام الايراني يمنح الصلاحية لميليشا الباسيج التابعة للحرس الثوري للتدخل بقمع أي تجمع أو احتجاج، وذلك تحسبا لاضطرابات محتملة في الانتخابات النيابية المقبلة في 26 فبراير القادم. والجدير بالملاحظة هو إن هذا القرار.

ـ التطور الثالث، هو رفض مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه جناح المرشد الاعلى للنظام، لأغلبية المرشحين من جناح رفسنجاني، کما رفض أيضا ترشيح حفيد مٶ-;-سس النظام لعضوية مجلس الخبراء بسبب کونه محسوبا على جناح رفسنجاني، وهو مادفع الاخير الى التحذير من عصيان شعبي في البلاد وصفه بـ”الشر”، ردا على هندسة الانتخابات المزمع تنظيمها في نهاية فبراير الجاري.

التمعن في هذه التطورات الثلاثة و التمحيص فيها، يوضح حقيقة واحدة وهي إن النظام الديني المتطرف يسير و بخطى مسرعة نحو هاوية سريعة الانحدار، فقد إنعدمت الثقة ليس بين الشعب و النظام فهي کانت مفقودة من الاساس، وانما إنعدمت بين أقطاب النظام نفسه و طفق الواحد يحفر للثاني و يسعى للکيد به و النيل منه، وهذه من علامات إنهيار و سقوط النظم الدکتاتورية و الاستبدادية عندما يسبق السقوط حالة رعب نجدها الان ماثلة فيما يدور بين الملالي الحاکمين في طهران.