الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعندما تصبح الذئاب مدافعة عن الضحية!

عندما تصبح الذئاب مدافعة عن الضحية!

صراع علي خامنئي و هاشمي رفسنجانيبعد عودة حسن روحاني من زيارة ايطاليا وفرنسا، تحولت هذه الزيارة إلى مثار جدل بين زمر النظام حيث تدعي زمرة خامنئي أنه لماذا أغدقتم الأموال المحررة على جيوب الغربيين بشراء ايرباص؟ هل مشكلتنا الرئيسية وأولويتنا هي النقص في أسطول طائرات ركاب وايرباص؟ فماذا عن موضوع الإشتغال وحرمان الشعب وبطالة الشباب؟

وكتبت صحيفة رسالت التابعة لزمرة مؤتلفة الفاشية أن: ”ما هدية هذا السفر للإقتصاد الإيراني؟ أ نخرج من الركود؟ هل يمكن لـ 8 ملايين عاطلين عن العمل أن يتفائلوا بأن قسما منهم سيشتغلون غدا؟ … لماذا خصصتم جزءا كبيرا من الأصول المجمدة التي يجب أن تنفق للإنعاش الإقتصادي في البلاد ولإيجاد فرص العمل، إلى شراء ايرباص وبهذا العدد؟” (31 كانون الثاني 2016)

هذا ونشرت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي: ”ألا يشبه هذا بمثل عائلة تعاني من البطالة والمرض و… وأبوها يصرف رأسماله الوحيد لشراء الثريا؟!  (30 كانون الثاني 2016)

وتسقط ورقة توت لهؤلاء المدعين الذين ينفخون في بوق الشعب والمعيشة ومعالجة البطالة وغيرها، عندما يقولون إنه لماذا لا يقودون الأموال المحررة إلى مجرى الإقتصاد المقاوم؟ حيث تسائلت صحيفة رسالت، تواصلا لنفس المطلب أنه ” ما صلة هذه العقود مع الإقتصاد المقاوم؟”.

وأكد الحرسي نقدي قائد ميليشات الباسيج: ”كان السفر إلى روما وفرنسا خنجرا على خاصرة الإقتصاد المقاوم، إذ إن هذه الإجراءات تعارض الإقتصاد المقاوم”. (موقع انتخاب الحكومي – 30 كانون الثاني 2016)

فالواضح أن الإقتصاد المقاوم هو الإسم المستعار لهيمنة قوات الحرس ونهاية بيت خامنئي على اقتصاد البلاد وحسب تجربة حكم الملالي خلال 37 عام إنهم ينوون: بإسم الشعب في جيوب قوات الحرس والملالي، بإسم المحرومين والمستضعفين في جيوب الإرهابيين العملاء للنظام في مختلف الدول من الشرق الأوسط إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية كما أن كيهان خامنئي يوم 30 كانون الثاني أخذت بتلابيب أحد مستشاري روحاني أنه لماذا قد أكد خلال مقابلته مع سي.ان.ان أن: ”على إيران أن تركز على المسائل الداخلية بعد أكثر من 10 سنوات على فرض العقوبات… فحينها لا تملك مصادر لإستخدامها في المنطقة أو ”طموحاتها في المنطقة”! وتابعت كيهان أن الشخص المذكور بهذه التصريحات قد أحرق ”ورقة الفوز الإقليمة والدولية لنا (أي تصدير الإرهاب) مقابل الأعداء”.

وبالمقابل، تهتف زمرة رفسنجاني شعار معالجة مشاكل الناس. إننا لم ننس أنه قبل الإتفاق النووي كان حسن روحاني يربط جميع المشاكل بدءا من الإشتغال والبطالة والبيئة إلى الماء الصالح للشرب برفع العقوبات واستقطاب رأس المال وحاليا، أيضا، تصف هذه الزمرة سفر حسن روحاني بالإنفراج السياسي والإقتصادي للنظام وتسميه بعنوان شروع فترة المرحلة التي تلي الإتفاق النووي وتعد بالإستثمار والإنماء والإشتغال حيث أكد ظريف وزير خارجية روحاني في هذا المجال أن: ” اليوم نمر بظروف، العمل فيها بيد الناس ،الجمعيات وأجهزتنا الإقتصادية ليتمكنوا من توظيف الجو الجديد الموجود لدفع الأهداف الوطنية”. (التلفزيون الحكومي – 30 كانون الثاني 2016)

لكنه بالمقابل، تكشف زمرة الولي الفقيه عن عورتهم بقولها إنكم بدلا عن ”الإنماء” و”دفع الأهداف الوطنية” ومعالجة أمر الإشتغال في البلد قدمتم كل الأموال إلى الأجانب وعالجتم موضوع الإشتغال في ايطاليا وفرنسا! وصرخ كوتشك زاده في جلسة البرلمان يوم 31 كانون الثاني: ”ربما أن تكون في الإتفاق النووي فقرة سرية تقضي بأنه كلما تتحرر أموالنا من أي دولة، فستحدد نفس الدولة ما يجوز لنا شراؤه!”.

وعلى هذا المنوال، تفضح زمر النظام جرائم وفضائح الطرف المقابل على أساس المعلومات المتوفرة عن بعضها إلا أنها تحاول اجتذاب الأموال المحررة إليها تحت غطاء الدفاع عن الناس ويعني ”الناس” لزمرة خامنئي بـ قوات الحرس والباسيج والمزيد من تعزيزها من قبيل مشروع تم تقديمه قبل أسبوع إلى برلمان النظام تحت عنوان خطة تعزيز الباسيج.

وتنوي الزمرة الأخرى إنفاق الأموال لمد الجسور مع الغرب وأميركا بغطاء ”التنمية الوطنية” لتشتري لنفسها ضمانا للبقاء وما لا يهم لأية من الزمرتين هو الشعب والفقر ومعاناتهم وحرمانهم. وقد جرّب الشعب الإيراني كلتا الزمرتين منذ زمن ويدري أنه لا نصيب له من هؤلاء إلا الشر والفقر والمصيبة وطريق النجاة الوحيد يكمن في التعويل على قوة أنفسهم ومقاومتهم المنظمة.