الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيرياض الأسعد يلوح بورقة الأسرى في وجه إيران و«حزب الله»

رياض الأسعد يلوح بورقة الأسرى في وجه إيران و«حزب الله»

قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد الحياة  – الرياض – ياسر الشاذلي : كشف قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد عن وجود عدد كبير من الأسرى الإيرانيين وعناصر «حزب الله» ومن قوات بشار الأسد والميليشيات العراقية التي تقاتل في سورية، في قبضتهم، مشيراً إلى أن بعضهم يحمل رتباً عسكرية عليا.

وقال: «إن رتباً كثيرة من الأسرى من قوات نظام بشار عليا، فيما تعد رتبة النقيب هي أعلى رتبة عسكرية إيرانية في قبضتنا الآن، وهو ما يعد دليلاً قاطعاً على التدخل الإيراني في سورية، مثلما هو في اليمن، والبحرين، وتونس، إضافة إلى استهدافهم مصر أخيراً».

وأوضح في اتصال مع «الحياة» أمس (الخميس) أنه «على رغم ما تحاول إيران بثه والترويج له إقليمياً ودولياً، فإن قواتها على الأرض في سورية ضعيفة ومترهلة ولا تملك الخطط العسكرية المحكمة التي يمكنهم بها تحقيق مكاسب على أرض الواقع»، مشيراً إلى أن «الطيران الروسي يتبع سياسة الأرض المحروقة في مواجهاته، ومع ذلك لم يحقق أي تقدم يذكر سوى في ثلاثة في المئة فقط من مناطق المواجهة، وعلى رغم كل هذا الدعم فإن الميليشيات التي تقودها إيران أو «حزب الله»، أو عناصر من العراق، أو أفغانستان، لا يستطيعون دخول المواقع التي يتم قصفها».

وعن طبيعة خريطة القوى على أرض الواقع في سورية قال الأسعد: «إن تنظيم داعش يسيطر على مناطق شمال شرق حلب، وريف حمص الشرقي، والرقة، ودير الزور باستثناء مساحة قليلة من الأخيرة تحت سيطرة قوات بشار، فيما تقع مناطق الساحل، وحمص، وحماة، ودمشق تحت سيطرة نظام بشار، وهي مساحات قليلة مقارنة بمساحة سورية، لكن أهميتها تكمن في أنها مدن مهمة للشعب السوري، منها دمشق وحمص وحماه، واللاذقية وطرطوس، أما بقية المناطق فهي مشتركة بين الجيش السوري الحر وجبهة النصرة، وهذه المناطق تسمى المناطق المحررة»، متسائلاً «كيف يذهب النظام السوري للتفاوض في الوقت الذي يلقي فيه البراميل المتفجرة على الشعب السوري»؟! وعن أكثر المناطق المهددة من قوات بشار الآن، قال: «إن أكثر المناطق المهددة هي ريف حمص الشمالي، الذي يحاول النظام السيطرة وتطبيق حصار قوي عليه»، مضيفاً أن «ما يتعرض له السوريون في حمص الشمالي أكثر مما يتعرض له السوريون في مضايا عشرات المرات، إضافة إلى مناطق داريّا، والمعضمية، التي تعد من أكثر المناطق التي يحاول النظام السيطرة عليها».

ورداً على سؤال عن مصير أسرى إيران و«حزب الله» وقوات نظام بشار، وما إذا كان هناك تهديد لحياتهم، قال الأسعد: «نحن نحسن معاملة الأسرى بين أيدينا، ونوفر لهم حماية من محاولة بعض الأطراف قتلهم لاتهام الجيش السوري الحر بأنه يقتل أسراه، وهو أمر عار من الصحة، على رغم ما يتعرض له الأسرى من قتل وتمثيل على يد عناصر الميليشيات العراقية تحديداً». وعن أهم الصفقات التي تم فيها تبادل أسرى مع إيران، قال: «كان ذلك في الغوطة الشرقية أواخر 2012، وتم تسليم طهران 48 عنصراً من الجيش الإيراني، عبر وسيط دولي»، مشيراً إلى أن «عدد القتلى الإيرانيين في المواجهات العسكرية كان أكبر بكثير من عدد الأسرى»، واصفاً ما تروجه طهران عن جيشها بـ«البالونة الكبرى». وأوضح أن «الميليشيات التي تقاتل في سورية الآن انضم إليها أخيراً ميليشيات قادمة من أفغانستان، ومن العراق، ولبنان، وجميعها تساند الطيران الروسي للسيطرة على المناطق الواقعة تحت يد الجيش السوري الحر».