الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيهل سينعم العراق بالامن في ظل روحاني؟

هل سينعم العراق بالامن في ظل روحاني؟

صورة للدمار في العراق علي يد مترقة ملالي طهرانبحزاني – علاء کامل شبيب: واجه العراق مشاکل جمة عقب الاحتلال الامريکي للعراق في عام 2003، لکن المشکلة الاکبر و الاصعب من بينها جميعا کانت مشکلة النفوذ الايراني في العراق و الذي ألقى بظلاله السوداء و السلبية على مختلف الاوضاع في هذا البلد و صار العقدة المستعصية حلها مع مرور الزمان.

العراق، ومنذ أن عشعش النفوذ الواسع للجمهورية الاسلامية الايرانية في ربوعه و بعد أن دأبت طهران و بصورة ملفتة للنظر على تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب إليه و تنظيم الجماعات والشبکات و الميليشيات المسلحة التابعة لها و التي تتبع نهجا إسلاميا طائفيا يبالغ في تطرفه،

فإن العراق بدأ يفتقد الامن و الاستقرار و يسير بإتجاه مفترق خطير يکاد أن يکون طريق الخلاص فيها معدوما بالمرة، ومع إن الکثير من الاصوات قد تعالت بشأن خطورة الدور الذي تضطلع به طهران في العراق، لکن لم يکن هناك من يستمع و ينصت بإهتمام لهذه التحذيرات التي کان أبرزها التحذير الذي أطلقته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، والذي قالت فيه إن”خطر نفوذ نظام الملالي في العراق أکبر من خطر القنبلة الذرية بمائة مرة”، والحق إن الايام قد أثبتت هذه الحقيقة و أکدت خطورة نفوذ و دور طهران في العراق.

تنفس البعض الصعداء عقب وصول الرئيس الايراني حسن روحاني لسدة الرئاسة، معتقدين بإنه و في ظل الشعارات البراقة التي أطلقها بشأن الاصلاح و الاعتدال، سوف يطرأ تغييرا ملموسا في الدور الايراني في العراق بإتجاه التقليل منه و إيقاف التدخلات السافرة في شٶونه الداخلية ولاسيما فيما يتعلق بتصعيد الفتنة الطائفية، غير إن شيئا من ذلك لم يحدث وانما إزداد و تصاعد الدور و النفوذ الايراني سوءا في العراق و هذا الامر بدأ يتوضح للجميع ولم يعد هناك من شك بشأنه.

يوم 28 من هذا الشهر، يصل الرئيس الايراني روحاني الى باريس في زيارة له يسعى خلالها الحصول على الدعم الفرنسي بعد أن تفاقمت الاوضاع في إيران الى أبعد حد، ومن الواضح إنه سيسعى الى دفع الفرنسيين بإتجاه الاقتناع بإيجابية الدور الايراني في المنطقة و العراق خصوصا، لکن الحقيقة التي يعلمها کل عراقي هي خلاف ذلك، وإنه لحري على الجالية العراقية المتواجدة في فرنسا المبادرة اللمشارکة في التظاهرة الضخمة التي ستنظم ضد هذه الزيارة و تجسيد موقف الشعب العراقي الرافض جملة و تفصيلا للدور و النفوذ الايراني منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ولحد يومنا هذا.