الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووي«نيويورك بوست»: صفقة الاتفاق النووي الإيراني احتيال ديبلوماسي

«نيويورك بوست»: صفقة الاتفاق النووي الإيراني احتيال ديبلوماسي

باراك اوباما و علي خامنئيأوباما أيد سيناريو طهران بالنسبة لسورية وساعد بتمويل فروع «حزب الله»
السياسه الكويتيه  – طهران – وكالات: أنقذ الاتفاق النووي إيران وجعلها أكثر قوة وعدوانية بعد أن كانت في حالة احتضار وعلى شفا الوقوع في أزمة مالية كبرى.
وانتقدت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أمس، الاتفاق النووي الإيراني الذي وصفته بـ «الاحتيال الديبلوماسي»، مشيرة إلى أن إيران كانت بالفعل في حالة «احتضار» بسبب العقوبات الاقتصادية التي تعاني منها منذ سنوات، حتى قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما إنقاذها وتخفيف الضغوط عليها من خلال «صفقة النووي» مقابل «لا شيء»، سوى وعود شفهية من طهران.

واتهمت أوباما بأنه جعل النظام الإيراني «الوحشي» أكثر قوة وعدوانية، مؤكدة أن «ملالي إيران لم يخدعوا أوباما، حيث ان كل ما حدث كان فكرته»، مضيفة إن إيران كانت في حالة بائسة لسنوات، إن لم تكن تحتضر تماماً كما يرى بعض المحللين، حيث عجزت الحكومة منذ نحو عام عن تسديد رواتب بعض موظفي القطاع العام البالغ عددهم 5.2 مليون موظف، ما تسبب في حدوث إضرابات عدة.

وأشارت إلى أنه «نتيحة الحرمان من الاستثمارات المطلوبة على وجه السرعة، اندفعت صناعة النفط الإيرانية إلى حافة الهاوية، وباتت أضخم حقولها النفطية تنتج أقل من نصف طاقتها، ما أفقدها ما بين عامي 2012 و2015، نحو 25 في المئة من حصتها في سوق النفط العالمي.
وأوردت الصحيفة بعضاً مما قدمه أوباما لمساعدة إيران، أبرزه رفع العقوبات عن طهران والضغط على الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لكي يفعلا الشيء نفسه، بالإضافة إلى ضخ 1.7 مليار دولار في الاقتصاد الإيراني، ما ساعد النظام في إيران بتمويل فروع «حزب الله» ومساعدة نظام بشار الأسد في سورية.

واعتبرت أن ما قام به الرئيس الأميركي يفوق بكثير حدود «الاسترضاء»، موضحة أنه «في حالات التهدئة والاسترضاء الكلاسيكية يمكنك تقديم وعود للعدو بعدم معارضة بعض من تحركاته، ولكنك لا تقدم له الدعم المالي الفعلي أو الدعم الديبلوماسي، وذهب أوباما إلى ما هو أبعد من ذلك”.
وأشارت إلى أن أوباما من الناحية الديبلوماسية أيد سيناريو طهران بالنسبة لسورية، ويقوم بحملة لمساعدة إيران على اختيار الرئيس اللبناني المقبل.