الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حقوق الانسان و إصلاحات روحاني

حسن روحاني يدعم الاعدامات في ايران فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: ملف حقوق الانسان و أحکام الاعدامات المتصاعدة في في إيران، کانت دوما من المآخذ الرئيسية على الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد تم دائما توجيه الانتقادات لها على هذا الاساس بالدرجة الاولى، وقد کان هذا الملف ولايزال نقطة الاختلاف الاساسية بين النظام الديني المتطرف و المجتمع الدولي.

عندما بدأ حسن روحاني بالاستعداد لحملته الانتخابية فإنه أکد على نيته في تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران، وهو أمر لاقى الکثير من الارتياح و الاستحسان من جانب الدول الديمقراطية و من جانب المنظمات المعنية بحقوق الانسان، لکن لم يدر بخلد هذه الدول إن روحاني سوف يستخدم شعاره هذا کوسيلة من أجل بلوغ غايات و أهداف محددة، وإنه سيقوم بلعبة داخلية هدفها الاساسي هو التمويه على المجتمع الدولي و تضليله.

منذ أکثر من عامين، و العالم منشغل بمزاعم الصراع الدائر بين روحاني و رجال الدين المتشددين الآخرين في الحکم بخصوص المسائل المتعلقة بحقوق الانسان، وهو في الحقيقة صراع وهمي مفتعل هدفه خداع و إلهاء المجتمع الدولي و إبتزازه عن طريق دفعهم من أجل دعم روحاني ضد رجال الدين المتشددين کي يصبح موقفه قويا و يلتف حوله الشعب الايراني، لکن الذي يجب أن يعرفه المجتمع الدولي و يستوعبه جيدا هو إن روحاني بنفسه قد دافع عن تنفيذ أحکام الاعدامات و إعتبرها ضرورية من أجل حفظ النظام، کما إنه کان شخصيا أحد أبرز المسٶ-;-ولين الايرانيين الذين ساهموا في قمع إنتفاضة عام 2009 و النيل منها بمنتهى الوحشية و القسوة.

أکثر من 2000 حکم إعدام تم تنفيذه خلال عهد روحاني وهو رقم مرعب قياسا الى العهود السابقة رغم إنه لايمثل الرقم الحقيقي لإعتبارات کثيرة، کما إن الانتهاکات الواسعة لحقوق الانسان و التضييق على الحريات کانت من أبرز معالم عهد روحاني، کما يجدر بالذکر إن إيران و طوال ثلاثة عقود و نصف العقد من عمر الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تلقت 61 إدانة دولية بخصوص إنتهاکاتها لحقوق الانسان إثنان منهما في عهد روحاني نفسه.

عندما کانت المفاوضات الماراثونية دائرة بين الدول الکبرى و النظام الديني المتطرف في إيران جارية، طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، الدول الکبرى بجعل تحسين حقوق الانسان و وقف الاعدامات شرطا في الاتفاق النووي مع طهران، بالاضافة الى إنها قد طرحت قبل ذلك ضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، وهي”أي السيدة رجوي”، نوهت بذلك الى أهمية و حساسية هذا الملف و تأثيره الکبير جدا على طهران، لکن لحد الان کما يبدو لم تنتبه الدول الکبرى للإستخدام الامثل لملف حقوق الانسان و توظيفه بالصورة التي تخدم السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.