الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانايران - عملية اقصاء وتصفية واسعة وتداعياتها

ايران – عملية اقصاء وتصفية واسعة وتداعياتها

صوره لمسريحة الانتخابات في ايران من صحيفة الشرق الاوسطحذف مجلس صيانة الدستوربأمر من خامنئي أكثر من نصف المتطوعين أو بتعبير أصح 58 بالمئة من مرشحي برلمان النظام الرجعي، عملية اقصاآ غيرمسبوقة وتصفية واسعة، غيرمسبوقة لكونها يعتبر أكثر نسبة مئوية للحذف والتصفية في كل الدورات التسع السابقة لبرلمان النظام.

ولوأنه لم تنشر الاسماء لحد الآن لكن يقال تم حذف أهلية معظم الاشخاص المعروفين للزمرة المتنافسة مثل فاطمة هاشمي بنت رفسنجاني وحتى عناصر مثل علي مطهري، وفي حين كان سيف الحذف بيد زمرة رفسنجاني في هيئات تنفيذية لوزارة الداخلية، لم يدخرجهداً بدورهم في حذف عناصر كـ زاكاني ورسايي وكوجك زاده وأمثالهم.

ومن الواضح جداً أن النظام وبتهميش وتصفية الذين كانوا سابقاً وحتى الامس في البرلمان وكانوا يعدون من أهل الدار، يصبح أضعف نوعيا وتتآكل أساسه الحافظة له، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يقوم خامنئي بهكذا عملية جراحية صعبة في خضم الازمات التي حاصرت النظام من كل إتجاه؟

وبالمناسبة ان إحدى الأسباب التي أرغمت خامنئي على هذه المجازفة تكمن في تواجد هذه الازمات، ربما يرى خامنئي أن نظامه وهو نظام ثنائي الرأس والقطب مع وجود ثغرات عمت النظام برمته لا يستطيع أن يتخلص من هذه الأزمات.

ان خامنئي مخطئ البتة إذ يفكر بأنه يمتلك برلماناً موحداً ومطيعاً له بهذه التصفية. وهذا ليس إلا وهماً كما شكل البرلمان في المرحلة الماضية بهذا الهدف لكننا شاهدنا كيف صارت النتيجة؟ ولم يستطع خامنئي أن يعين حداد عادل باعتباره مرشحاً له  كرئيس للبرلمان حيث أصبح علي لاريجاني الذي لا ينسجم مع زمرة الولي الفقيه رئيساً لبرلمان النظام الرجعي ورأينا في الاحداث الاخيرة انه كان قريباً لزمرة رفسنجاني – روحاني من زمرة خامنئي.

بما أن البرلمان يقع في درجة ثانية بالمقارنة بمجلس الخبراء في هذه المرحلة ،بالتاكيد عندما نتحدث عن العملية الجراحية يجب أن ندرك جيداا سيحسم مصيرها في مجلس الخبراء للنظام الرجعي وهل يستطيع خامنئي أن يحذف رفسنجاني وحسن خميني أم لا؟

ولو أنه من السابق لأوانه أن نستنتج من عملية الحذف والتصفية الواسعة لمرشحي البرلمان لكن من الواضح أن حدة الصراع بين كلتا الزمرتين ستزداد حتى موعد إعلان نتائج دراسة أهلية المترشحين في مجلس صيانة الدستور وسيحاول رفسنجاني بكل جهده لكبح خامنئي كما سيستخدم خامنئي بكل ما بوسعه أيضا.

ولكن على كل حال سواء يتمكن خامنئي من حذف رفسنجاني وحسن خميني أو لا، فان النظام سيخرج من هذه المرحلة أضعف وأكثر هشاشة، وفي الحقيقة لا يستفيد أي جهة في النظام من هذا الموضوع، كلتا الزمرتين وكل النظام خاسرون وأن المقاومة الايرانية والشعب الايراني هم المنتصرون.