الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران«تسونامي» الطلاق يضرب إيران.. ويتسبب بانهيار أسرة كل 3 دقائق

«تسونامي» الطلاق يضرب إيران.. ويتسبب بانهيار أسرة كل 3 دقائق

صورة لقمع الانساء في الشوارع في ايرانحسب دراسة بحثت أوضاع المجتمع الإيراني خلال العقدين الأخيرين
الشرق الاوسط  – لندن: عادل السالمي: دقت دراسة جديدة جرس الإنذار في إيران من «تسونامي» طلاق بعد تجاوز معدلاته الزواج وتسجيل 18.6 حالة طلاق في الساعة مما يعني انهيار أسرة كل 3 دقائق على الرغم من غياب إحصائية رسمية عن الخلافات التي تعصف بهيكل الأسرة الإيرانية الذي شهد تحولات كبيرة بحسب خبراء علم الاجتماع. ووفق الإحصائية الجديدة، فإن الطلاق ارتفع بنسبة 4.2 في المائة مقابل تراجع الزواج بنحو 3.‬4 في المائة في الأشهر التسعة الأخيرة.

وتواجه إیران أزمات اجتماعیة متزايدة مع تراجع الاقتصاد والضغوط المادية الكبيرة على كاهل الشارع، ويشكل ارتفاع حالات الطلاق وتراجع حالات الزواج أخطر التهديدات لبنية المجتمع الإيراني في سنوات شهدت وقوف الحكومة الإيرانية بوجه المجتمع الدولي على حساب المواطن.
وكان المرشد الأعلى علي خامنئي أعرب عن أسفه تجاه ارتفاع معدلات الطلاق والسجناء في إيران، وطالب السلطة القضائية ومحكمة الأسرة بالسعي للتوسط وحل القضايا العالقة بين الأزواج قبل إصدار حكم الطلاق الذي يستغرق إصداره فترة زمنية تتراوح بين 9 أشهر وسنتين في إيران.

واستندت الدراسة الجديدة التي نشرتها صحف إيرانية، أمس، على الإحصائيات الصادرة من مركز الإحصاء ومنظمة السجل المدني الإيرانيين. وقالت الدراسة إن حالات الزواج من مارس (آذار) 2014 إلى مارس 2015 بلغت أكثر من 724 ألفًا و324 حالة. وفي المقابل، ارتفعت حالات الطلاق إلى 163 ألفًا و569 حالة. وأظهرت الإحصائيات تراجعًا كبيرًا في حالات الزواج منذ 2010 وأثارت الإحصائيات السلبية في 2012 قلق الحكومة الإيرانية. ومقابل الإحصائيات السلبية عن الزواج، ارتفع عدد حالات الطلاق من 37 ألفًا في 1996 إلى 163 ألفًا في 2014 (أربعة أضعاف). ووفق إحصائيات 2014 شهدت إيران في كل ساعة 82.6 حالة زواج مقابل 18.6 حالة طلاق.

وکان خبير في قضايا حقوق الإنسان في جامعة بهشتي حذر في وقت سابق من «خطر كبير» يهدد إيران بسبب ارتفاع معدلات الطلاق ورواج «حفلات الطلاق» في المجتمع الإيراني، مما أثار غضب الأوساط الدينية والحكومية في إيران. يشار إلى أن معدلات الطلاق في إيران ترتبط بارتفاع معدلات الجريمة والإدمان على المخدرات والبطالة المتفشية بين الشباب الإيراني. وبحسب الدراسة، فإن غالبية الأسر الشابة ينتهي مسارها بالطلاق في العام الرابع من الزواج بسبب المشكلات الاقتصادية والاجتماعية. وبلغ معدلات الطلاق بين الأسر اليافعة نحو 39.8 % في المدن و49.4 % في القرى من بين مجموع كل حالات الطلاق، وهو ما يشهد ارتفاعًا كبيرًا بين عامي 2005 و2015. من جهتها، طالبت صحيفة «سياست روز» الأصولية، أمس، بتعزيز قيم مبادئ الحياة الإسلامية والإيرانية وتشجيع برامج تستهدف الأطفال والمراهقين لصيانة الأسرة الإيرانية من الأضرار الاجتماعية المنتشرة من خلال اتخاذ الحكومة الإيرانية تدابير مؤثرة تحد من تلك الأضرار. وفي موضوع ذي صلة، كان آية الله أحمد بهشتي عضو مجلس خبراء القيادة، قد قال في سبتمبر (أيلول) الماضي، إن بلاده تتعرض لحرب ناعمة عبر حرب ثقافية وأعرب عن قلقه تجاه «المشاکل الثقافیة» في إيران. وقال: «بعض عروض الأفلام والمسرحيات والمهرجانات لا تناسب القيم الدينية والاجتماعية». كما انتقد بشدة ارتفاع حالات الطلاق وإقامة حفلات تحت عنوان «حفل الطلاق»، وطالب المسؤولين باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأسر الإيرانية والتشجيع على الزواج.

وفي سياق منفصل، حذرت صحيفة «وقايع اتفاقية» الإيرانية من انتشار ظاهرة «سمسار زواج المتعة» في طهران، وطالبت المسؤولين في وزارة «الشباب والرياضة» والسلطة القضائية باتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار تلك الظاهرة.

إلى ذلك، هاجم موقع «الف» الحكومة الإيرانية بسبب «فشل» سياستها في الدفاع عن الحجاب معتبرًا «سوء الحجاب في إيران نوعا من العراء». وقال الموقع إن زيادة دوريات «العفاف» نحو 40 ضعفًا والمصادقة على مشروع «الحفاظ على العفاف والحجاب»، ووجود أجهزة مختصة بموضوع نشر الحجاب لم تؤدّ إلى نتائج في المجتمع الإيراني.

وأوضح الموقع أن موضوع «الحجاب» وملابس النساء تحول إلى «هاجس أساسي» لدى السلطة الإيرانية، وأن الإيرانيين تراجعوا عن «تقبيح الحجاب»، مضيفا أن مستوى «تقبيح الحجاب» تراجع إلى النصف في السنوات الست الأخيرة. کما انتقد تراجع «الغیرة» لدى الرجال الإيرانيين وانتقد الموقع تغيير «موقع الرجل والمرأة» في الأسرة الإيرانية، وعزا هروب الفتيات الإيرانيات من الحجاب إلى مشكلات أسرية وسطحية الوعي لدى الأمهات الإيرانيات.