الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

روحاني التدخلات في المنطقة

صورة لنوايا الفاشية الدينيه الحاكمه في ايران تجاه دول المنطقه المستقبل العربي  – سعاد عزيز : تعتبر قضية التدخلات الايرانية المستمرة في دول المنطقة، واحدة من القضايا التي تثير التوتر و تٶثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار و تعتبر عقبة کبيرة و اساسية أمام إقامة علاقات سليمة بين دول المنطقة و الجمهورية الاسلامية الايرانية.
طوال 36 عاما من تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم تنعم دول المنطقة خلالها بالامن و الاستقرار بسبب التدخلات المستمرة ولاسيما من حيث تصدير التطرف الديني إليها من خلال تأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة لها، وکما رأينا و نرى، فإنه و بسبب هذه السياسة المشبوهة من جانب طهران وصلت الاوضاع الى المفترق الخطير الحالي والذي يمکن إعتبار السياسات الايرانية المشبەهة و غير السليمة تجاه دول المنطقة السبب الرئيسي لذلك.

عهد الرئيس الايراني حسن روحاني، الذي کان المفترض أن يٶسس لعهد جديد في إيران و يمهد لمرحلة جديدة من الدور الايراني في المنطقة بحيث يقلل من الآثار و التداعيات العدوانية له، لکن الذي حدث بعد مرور أکثر من عامين على عهد روحاني، کان خلاف ذلك تماما، بدليل إن التدخلات الايرانية خلال العامين الماضيين قد شهد طابعا عدوانيا إستفزازيا بحتا خصوصا بعد الانقلاب المشبوه الذي دبرته طهران في اليمن من خلال الحوثيين ضد الشرعية في اليمن و ماقد أدت إليه من نتائج دموية مدمرة على اليمن، بالاضافة الى إن عهد روحاني قد شهد أيضا إغراق الاوضاع في سوريا في المزيد من الدموية و العنف و الدمار بحيث وصل الى حد التدخل الروسي و الذي کان أيضا بطلب من طهران نفسها.

الملفت للنظر هنا، إن التدخل الايراني في اليمن، والذي صاحب في بداياته الکثير من التصريحات العدوانية الاستفزازية ضد السعودية بشکل خاص و الدول الخليجية بشکل عام بإسلوب يوحي وکإن دخول النفوذ الايراني الى هذه الدول بات قاب قوسين أو أدنى من ذلك، کل هذا جرى في عهد روحاني، والذي لم يحرك ساکنا من أجل تدارك الاوضاع و الحد من إستمرار سياقها السلبي.

روحاني الذي سيقوم بزيارة لفرنسا في 28 من هذا الشهر، و يسعى خلالها لإستدرار العطف الفرنسي و الحصول على دعم ينفع حکومته في مواجهة المشاکل و الازمات المختلفة التي تواجهها، فإن قضية التدخلات الايرانية في المنطقة، سوف تکون واحدة من المواضيع التي ستطرح نفسها بقوة على طاولة المباحثات، خصوصا وإن دول عديدة في المنطقة قد قامت بقطع علاقاتها مع طهران على خلفية دورها المشبوه في التأثير السلبي على الامن و الاستقرار فيها، وإننا نرى من الضروري و المهم جدا أن تبادر دول المنطقة على الترکيز على هذه القضية أکثر فأکثر کي تکون لها تأثيراتها المرجوة و المطلوبة على زيارة روحاني لباريس.