الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أوضاع أهل السنة في عهد روحاني

صوره لاعادم 4 من اهل السنه في زاهدان وكالة سولا پرس –  ممدوح ناصر: يمکن إعتبار عهد الرئيس الايراني حسن روحاني الذي بدأ في آب 2013، من أکثر العهود الرئاسية غرابة في إيران، لما إحتوته من تناقضات و مفارقات فريدة من نوعها، ولايمکن إستغراب ذلك أبدا، ذلك إنه ومنذ قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لحد يومنا هذا، فإن هذه الجمهورية”العجيبة”، سلکت نهجا لايوجد نظير له من أجل الاستمرار و إبقاء زمام الامور بين يديها.

تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي کان على أساس نظام ولاية الفقيه الذي عارضته منظمة مجاهدي خلق(أقوى فصيل إيراني معارض و أکثرها نشاطا) و وقفت ضده بقوة و دفعت ثمنا باهضا من أجل ذلك، قد جاء في غمرة شعارات براقة و طنانة توحي بإنها نصيرة الشعوب و مقارعة الظلم والانکى من ذلك إنها بادرت لإقامة مٶسسة التقريب بين المذاهب الاسلامية بما يشير الى إنها الاکثر حرصا على کل الطوائف الاسلامية و تسعى لرص صفوف الامة الاسلامية و توحيد کلمتها. الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال هذه الشعارات البراقة الطنانة، نجحت في التمويه على قطاعات عريضة من الشارع العربي و خداعها بجعلها مقتنعة بإن هذه الجمهورية تسعى فعلا من أجل التقريب بين المذاهب و توحيد کلمة المسلمين، لکن الممارسات و النهج المريب الذي أعقب هذه الشعارات البراقة و تتابع الاحداث و التطورات،

أعطى إنطباعا بإن هناك تناقض و تضارب واضح جدا بين ماتدعيه و تعلن عنه هذه الجمهورية بخصوص التقريب بين المذاهب الاسلامية و بين ماتفعله و تواظب عليه بإستمرار ضد أهل السنة على أرض الواقع. عند إختيار روحاني لمنصب رئيس الجمهورية، إستبشرت المنطقة و العالم خيرا بإن ثمة تغييرات إيجابية سوف تحدث وإن روحاني سوف يٶسس لعهد جديد يکون في صالح الجميع بما فيهم”أهل السنة”،

في إيران و المنطقة، غير إن مرور الايام أثبت نقيض ذلك تماما، حيث إن الذي لحق من ظلم و تعسف بأهل السنة في إيران و المنطقة قد تجاوز کل الحدود المألوفة، وهو مادفع بالمراقبين و الاوساط السياسية المختلفة للتشکيك بشعارات روحاني وإن عهده کان الاقسى و الاعنف على جميع الاطياف و المکونات و الطوائف و الاديان المختلفة في إيران. في داخل إيران، واجه أهل السنة حملة إعدامات طالت رجال الدين و رموزهم في حين إن المنطقة قد شهده عمليات تصفية و إبادة طائفية ضدهم ولاسيما في العراق و سوريا، وإن عهد روحاني، أي خلال العامين المنصرمين قد کان الاقسى و الاسوء و الاکثر عنفا عليهم، ولاندري هل إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تخبئ في جعبتها الاسوء من هذا تجاه أهل السنة؟