الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن زيارة روحاني المرتقبة الى باريس

عن زيارة روحاني المرتقبة الى باريس

المجرم حسن روحانيعلاء کامل شبيب – (صوت العراق) : من المنتظر أن يقوم الرئيس الايراني حسن روحاني بزيارة الى فرنسا في 28 کانون الثاني الجاري، وهي زيارة کان من المزمع أن يقوم بها في تشرين الثاني من العام المنصرم، لکن هجمات باريس الارهابية حالت دون ذلك، وهي زيارة تأتي في ظل تطورات و مستجدات سياسية إقليمية و دولية متباينة تعطي للزيارة معنى و إعتبارا آخرا مختلفا عن الذي تنتظره الجمهورية الاسلامية الايرانية من وراءه.

روحاني الذي سيطل على باريس من أجل إستجداء الدعم الدولي لطهران و حشد التإييد لها، يقوم بهذه الزيارة في ظل تأزم علاقات بلاده مع دول المنطقة و التي وصلت الى حد إعلان قطع العلاقات معها، کما إنها تأتي في وقت يواجه فيه المخطط الايراني في سوريا و اليمن بشکل خاص، الکثير من المشاکل خصوصا بعد الهزائم السياسية و العسکرية التي لحقت بها في البلدين، ناهيك عن إنها تأتي أيضا مع إستمرار التصعيد الملفت للنظر في الاعدامات و کذلك تزايد إنتهاکات حقوق الانسان التي تضاعفت في عهده.

السعي للظهور بثياب المصلح و المعتدل کما يرغب روحاني خلال زيارته المرتقبة، يتطلب بالضرورة خطوات و إجراءات تتناسب تماما مع ما يدعيه من شعارات إصلاحية، وإن الرأي العام العالمي وهو يتابع هذه الزيارة، يعلم يقينا بإن أي تغيير إيجابي يذکر في إيران لم يحدث منذ آب/ أغسطس2013، أي مجئ روحاني للحکم، بل والانکى من ذلك إن الامور سارت نحو الاسوء بکثير عندما تضاعفت الاعدامات و الممارسات القمعية و إزدادت الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية لإيران سوءا، وقطعا فإن الذي ينتظر روحاني هو أن يطلق المزيد من الوعود و العهود و الشعارات البراقة من أجل أن يمني العالم بالمزيد من الانتظار.

زيارة روحاني التي تتزامن مع أوضاع وخيمة جدا للشعب الايراني على مختلف الاصعدة حيث تتفاقم الاوضاع المعيشية سوءا و تزداد نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر و تتصاعد نسبة البطالة و الادمان، تبين و تثبت حقيقة بالغة الاهمية وهي إن روحاني لم يقدم أي شئ إيجابي لهذا الشعب و لم يحدث أي تغيير إيجابي يذکر لصالحه، والمثير للدهشة هو کيف يجرٶ روحاني على القيام بهذه الزيارة وکل هذه الامور و القضايا تحاصره من کل الجهات؟