السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالفاشيون لايطلقون حمامات السلام

الفاشيون لايطلقون حمامات السلام

Imageيوسف جمال : لايمكن للحكام الفاشيين إن يطلقوا حمامات السلام ومن أراد إن يصدق ذلك فانه على وهم كبير أو انه يغلط نفسه ويخالف حقائق التاريخ وان اى تقارب بين الفاشية ودعاة السلام لايمكن إن يكون إلا على حساب خيانة المبادئ الإنسانية أو ترتكز على مصالح أنية وقتية وقد لايتم تحقيقها بالنسبة لدعاة الحرية والسلام.
هناك خط فاصل بين الفاشية والسلام ومن يريد إن يقرب بينهما إنما يقلب الحقائق ويخلط الحابل بالنابل ويساهم في تشويه الحقائق وتضليل الشعوب, وانأ هنا لا بشئ جديد وإنما اذكر ببديهيات معروفة في عالم الفكر السياسي يعرفها كل مبتدي في علم السياسة أو الكتابة السياسية

لكن بعض من يمارس الإنشاء السياسي ممن ركبوا موجة الكتابة عن كل شئ من اجل تحقيق أهداف ذاتية بحتة لاعلاقة لها بتشكيل الوعي المتقدم للمواطن العربي في معرفة مايحيط به من أزمات ومشاكل وتنبيهه إلى خطورة ومزالق الخطاب الفاشي الذي يبدو ظاهره عكس باطنه.
بعض هذه الأقلام العربية راحت تجمل صورة النظام الفاشي في إيران وهي تدرك في قراره نفسها أنها تغالط الحقيقة والواقع وتعرف هذا النظام القمعي الدكتاتوري على حقيقة المخزية والمدمرة لشعبه وللمنطقة بأسرها وان هذا النظام الذي يطلق التهديدات يوميا على لسان على المسئولين وما تنشره صحفه الخاصة من مقالات وإخبار تؤكد إن هذا النظام الفاشي لايمكن إن يكون حمامة سلام ومن يصدق ذلك فانه يكون كالنعامة التي تخفي رأسها .
إن تجميل صورة النظام الفاشي القبيح هو خيانة للمبادئ الإنسانية العليا وخيانة لمبادئ الإسلام دين الحق والعدل والمساواة, فهذا النظام القابع في طهران والجاثم على صدور الشعب الإيراني يرتدي لبوس الإسلام زوراً وبهتانًا وان هذا الدين الحنيف برئ من هكذا نظام قمعي متطرف يركب موجة الإسلام لتحقيق إطماع توسعية ويمارس الإرهاب والقمع على شعبه يوميا ويشعل الفتن والحروب الطائفية في دول الجوار الإسلامي من اجل تمزيقها وإضعافها حتى يتمكن من السيطرة عليها وتحقيق أحلامه الشريرة وهو لايخفي هذا الأحلام أو الإطماع وإنما يصرح بها علانية من دون اعتبار لهذا البلد أو ذاك.
للواهمين من الكتاب العرب الذين يبغون تجميل الصورة القبيحة لهذا النظام المعزول داخلياً وخارجيًا أقول اطلعوا ولو بنظرة سريعة وليست دقيقة وفاحصة على جرائم هذا النظام في العراق وخلال السنوات الخمس الماضية فسوف تعرفون إن جرائمهم تفوق جرائم المحتل الأمريكي إضعاف مضاعفة وإنهم أكثر فتكاً وإجراماً بحق الشعب العراقي ومارسوا أبشع صور الانتقام من هذا الشعب الأبي وإلا بماذا يفسر لي هؤلاء الكتاب استخدام المثقاب الكهربائي بتمزيق جسم الإنسان العراقي, لماذا هذا الاقتتال الداخلي بين الإخوة في فلسطين ولماذا الاحتراب بين الفصائل اللبنانية, هذه الأسئلة وغيرها الكثير على الإخوة الكتاب العرب من دعاة تجميل القبيح الإيراني إن يجيبوا عليها قبل إن يفكروا في كتابة كلمة واحدة في هذا الاتجاه الخاطئ الذي قد يضلل الإنسان البسيط الذي يصدق ما يكتبون إن وجد مثل هذا الإنسان في هذا الزمن المعقد.