نيويورك- الشرق الاوسط – صلاح عواد:قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليلزاد في حديث لـ«الشرق الاوسط» ان الخيار العسكري في التعامل مع ايران ليس مستبعدا وهو ايضا مطروحا على الطاولة رغم أولوية الخيار الدبلوماسي لحل الخلافات مع نظام طهران.
وأكد خليلزاد أن واشنطن لا يمكن أن تتسامح مع تدخل إيران في العراق قائلا ان لدى الادارة الاميركية ادلة كافية على دعم إيراني لبعض الميليشيات عبر الحدود الإيرانية العراقية مستهدفة قتل عناصر من قوات التحالف ومن القوات العراقية متحدثا عن تورط عناصر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وفي ما
يتعلق بالملف النووي الايراني، اقر السفير الأميركي بصعوبة المفاوضات المقبلة في مجلس الأمن حول إصدار قرار ثالث يفرض المزيد من العقوبات على إيران بعد صدور تقرير الاستخبارات الأميركية الذي اعلن وقف ايران برنامج التسلح النووي عام 2003. وفي ما يتعلق بالعلاقات بين الولايات المتحدة وسورية، قال خليلزاد ان مشاركة دمشق في مؤتمر انابوليس للسلام تشكل مؤشرا ايجابيا على النوايا السورية, مؤكدا التزام واشنطن التوصل الى اتفاق لحل شامل للنزاع تساهم فيه كل الأطراف








