الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاستـُقبال السيدة مريم رجوي في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي

استـُقبال السيدة مريم رجوي في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي

Imageعُقد عصر يوم الاربعاء 12 من كانون الأول الجاري وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان اجتماع في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي تحت شعار «ايران: حقوق الانسان في الافول» بمبادرة من اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية كانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المتكلمة الأولى فيه.
كما شارك وألقى كلمات في هذا الاجتماع كل من رئيسة مؤسسة فرانس ليبرته السيدة دانيل ميتران زوجة الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران والسيناتور روبرت بدنتر وزير العدل في عهد فرانسوا ميتران الراحل ومن أبرز الوجوه المدافعة عن حقوق الانسان الفرنسي بالاضافة الى سيد احمد غزالي رئيس وزراء

الجزائر الاسبق.
واستـُقبلت السيدة رجوي عند الوصول من قبل السناتور ميشل والوفد المنظم للاجتماع.
وعقب وصول السيدة مريم رجوي والسيدة دانيل ميتران الى الاجتماع رحب السناتور جان بير ميشل الذي كان يتولى رئاسة الاجتماع لهما وللضيوف الآخرين وقدم شرحاً عن دور اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية مؤكداً على أهمية حقوق الانسان في المجتمعات المعاصرة وأشار الى الفرق الشاسع بين ما يمارسه الملالي الحاكمون في ايران وبين المعايير المعنية قائلا: ان اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية اضافة الى قضية الانتهاك الخطير لحقوق الانسان في ايران، تتابع بدقة قضايا ايرانية أخرى وتسعى الى عرض انطباع قوي وشامل للبرلمانيين الفرنسيين عن المشاكل الناجمة عن سلوك نظام الملالي القمعي وأشار الى الأخطار الناجمة عن تطوير النشاطات النووية والارهاب وتصدير التطرف من قبل نظام الملالي الحاكمين في ايران وقال: ان موضوع فرنسا موضوع مثار لدى الشارع الفرنسي.
وبعد الكلمة الافتتاحية من قبل السناتور ميشل، بدأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية كلمتها في اجتماع «ايران: حقوق الانسان في الافول» في مجلس  الشيوخ الفرنسي استهلتها بالاعراب عن سعادتها لاقامة مثل هذا الاجتماع والمشاركة في مجلس الشيوخ الفرنسي قائلة: أود في البداية أن أحيي مجلس الشيوخ الفرنسي وكذلك للبرلمان باعتباره مظهر الديمقراطية الفرنسية والمؤسسات التي تمثل الحرية وحقوق الانسان والقيم الاصيلة في بلدكم.كما أحيي لالاف الطلاب في جامعة طهران الذين تظاهروا قبل ثلاثة أيام هاتفين «الموت للديكتاتور» ضد الفاشية الدينية  وكذلك مئات الطلاب الذين اعتقلوا خلال الايام الأخيرة وهم يخضعون الآن للتعذيب والمضايقات.
قبل يومين مرت علينا الذكرى الستين لتبني الاعلان العالمي لحقوق الانسان واليوم العالمي لحقوق الانسان. لذلك وبهذه المناسبة أؤدي الاحترام لكل اولئك الذين نذروا حريتهم وحياتهم وأرواحهم من أجل الدفاع عن حقوق الانسان والحرية والسلام خاصة أؤدي الاحترام لمئة وعشرين ألف من أبناء الشعب الايراني المتفانين الذين أعدموا لوقوفهم بوجه الفاشية الدينية.
وأشارت السيدة رجوي الى قائمة 20 ألف من الشهداء ووصفتها بأنها رصيد للمقاومة الرائعة للشعب الايراني بوجه أشرس ديكتاتورية للملالي قائلة: في العام الجاري بلغ عدد الاعدامات المعلنة رسمياً في ايران 300 شخص. وهذا العدد يشكل ضعف ما أعلن من الاعدامات في العام 2006. ويعتقل حوالي ثلاثة آلاف شخص على مدار يوم واحد. مضيفة: ان اللجنة الثالثة للجمعية العامة التابعة للامم المتحدة أشارت في بيانها النهائي الى جوانب مهمة لانتهاكات حقوق الانسان من قبل الملالي منها «الانتهاك المنهجي لحقوق الانسان والحريات الأساسية» و«أعمال التعذيب والعقوبات والمعاملات اللاانسانية مثل الجلد وبتر الأطراف» و«الاعدامات في الشوارع» و«عقوبة الموت بالرجم» و«اعدام الأشخاص كانت أعمارهم دون الثامنة عشرة من العمر أثناء ارتكاب الجريمة».
وهذا هو القرار الرابع والخمسون لادانة النظام الايراني والصادر عن مختلف المؤسسات التابعة للامم المتحدة. الا أن الملالي لن يتخلوا عن انتهاك حقوق الانسان. لكون سلطتهم قائمة على أعمال القتل والمجازر والتعذيب ومقارعة النساء والتمييز. الواقع أن هذا النظام ينتهك كل المواد الثلاثين الواردة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان. 
وفي جانب آخر من كلمتها أشارت السيدة رجوي الى المضايقات والقيود التي فرضت على المقاومة الايرانية بناء على طلب الملالي قائلة: يقول القانونيون ان ممارسة الظلم الناجم عن ادراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب يتناقض مع معاهدة حقوق الانسان الاوربي والحقوق الاساسية لاعضاء هذه المقاومة. ان هذا الادراج ظالم وهو شكل من أشكال انتهاك حقوق الانسان ويتسبب بأضرار بالغة ويدفع الشعب الايراني ثمن هذه التسمية حينما يتعرض أبناؤه للاعدام والتعذيب. ان هذه التسمية ومثلما أكد قضاة المحكمة البريطانية في قرارهم الأخير كانت عملاً «غير منطقي» حيث قررت المحكمة في الثلاثين من نوفمبر ان مجاهدي خلق ليسوا ارهابيين. وهذا انتصار للمقاومة الايرانية وكذلك انتصار لحقوق الانسان.
 وتابعت السيدة رجوي في جانب آخر من كلمتها بالقول: ان التقرير الصادر عن الاجهزة الاستخبارية الامريكية مؤخراً أثبت ولأول مرة أن نظام الملالي كانوا مشغولين بانتاج قنبلة ذرية الا أن كشف المقاومة الايرانية في عامي 2002 و2003 دفعهم الى وقف هذه النشاطات الا أن مصادرنا داخل ايران تقول ان النشاطات السرية استؤنفت فيما بعد.
وأصبح الآن التقرير موضع الشك سواء في اوربا وحتى في أمريكا نفسها ولكن اولئك الرابحون من كون الملالي على السلطة استنتجوا أن خطر الملالي قد انحسر وبالتالي يجب المساومة والمسايرة معهم أكثر فأكثر! فيما أن الحقيقة شيء آخر. الحقيقة أن الملالي لن يتخلوا لا عن قمع الشعب الايراني ولا عن ابتلاع العراق ولا عن القنبلة الذرية، انهم سيفقدون سلطتهم دون هذه العوامل. ولذلك يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ سياسة حازمة. ومن حسن الحظ أكدت فرنسا خلال هذه الأيام ضرورة مواصلة الضغط السياسي ضد النظام الايراني.
ما جعل الملالي أن يصبحوا أكثر وقاحة حيث قادوا العالم نحو فاجعة هو اتباع سياسة المساومة. ان هذه السياسة لن تأتي بالسلام وانما تمنح فرصة أكبر للملالي لاعدام الشباب وتصدير الفاشيه الطائفية الى خارج ايران.
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في ختام كلمتها قائلة: ان تغيير النظام بالتأكيد هذا من مسؤولية الشعب الايراني والمقاومة الايرانية فسياسة المساومة مع الملالي باءت بالفشل. والحرب ليست الحل لقضية ايران. اننا أعلننا معارضتنا مع الحرب مرات أخرى وأعلنا « وحده الطريق الثالث، أي تغيير ديمقراطي من قبل الشعب الايراني ومقاومته المنظمة، قادر على تخليص العالم من خطر غول الفاشية الدينية».  مضيفة: أتمنى أن تلعب فرنسا دورها اللائقة بها في حفظ السلام والأمن العالمي وأن تعترف بمقاومة الشعب الايراني. فهذا هو الحل الوحيد للازمة الدولية الكبرى. فهذا حاجة الشعب الاوربي وشعوب العالم وهذا هو الحل الوحيد لمواجهة الديكتاتورية الطائفية.
بدورها عبرت السيدة دانيل ميتران في كلمتها في اجتماع «ايران: حقوق الانسان في الافول» في مجلس الشيوخ الفرنسي عن شكرها على حضور السيدة رجوي مقر المجلس وتلبية دعوة أعضاء مجلس الشيوخ لاقامة الاجتماع مشيرة الى سابقة دعم الشخصيات الفرنسية الكبيرة بينهم الرئيس الراحل فرانسوا ميتران من ضحايا انتهاك حقوق الانسان من قبل الملالي وأكدت عندما قامت الحكومة الفرنسية اليمينية وفي اطار صفقة مع الملالي الحاكمين في ايران بطرد اللاجئين السياسيين وأعضاء المقاومة الايرانية من فرنسا الى غابون، قام الرئيس الراحل ميتران شخصياً بالدفاع عن حقهم في اللجوء لمقاومتهم ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران. كما أشارت السيدة ميتران في كلمتها الى المعترك القانوني لاستيفاء حقوق المقاومة الايرانية منها في محكمة لوكسمبورغ وأكدت انها شخصياً حضرت جلسة محكمة العدل الاوربية في لوكسمبورغ للدفاع عن المقاومة الايرانية.
وأكدت السيدة ميتران في ختام كلمتها قائله: انني سأبقى بجانب السيدة مريم رجوي لأثبت ان فرنسا هي أرض حقوق الانسان بشكل حقيقي.
وفي اجتماع «ايران: حقوق الانسان في الافول» المنعقد في مجلس الشيوخ الفرنسي ألقى السيناتور روبرت بدنتر وزير العدل الفرنسي في عهد فرانسوا ميتران الراحل كلمة وقال باعتباره المبادر في تقديم لائحة الغاء الاعدام في فرنسا في عهد الرئيس ميتران ان قضية الاعدامات اليومية في ايران أثارت حيزاً كبيراً من القلق لدى المدافعين عن حقوق الانسان. وأشار الى اعدام قرابة 400 شخص في العام الجاري في ايران مؤكداً أنه ونظراً الى عدد سكان ايران يجب القول ان ايران في ظل حكم الملالي تحتل الرتبة الاولى من حيث الاعدامات في العالم. كما قال السناتور بدنتر ان المتطرفين الاسلاميين هم ألد أعداء المدافعين عن الغاء حكم الاعدام في العالم ولا يمكن التصور بوقف الاعدامات في ايران دون اسقاط الملالي الحاكمين في ايران واقامة الديمقراطية في البلاد.
السيناتورة جيزل برينتز والسيناتورة آن ماري بايه هما الآخران تكلمتا في اجتماع «ايران حقوق الانسان في الافول» وقالت السيناتورة جيزل برينتز ان واقع النساء في ايران أصبح الشغل الشاغل لدي وأعربت عن ثقتها بأنها لن تتورع عن أي عمل يمكن بوسعها من أجل حل هذه المعضلة والغاء عقوبة الاعدامات في ايران.
السيناتورة آن ماري بايه عبرت في كلمتها عن قلقها حول قمع النساء الخطير في ظل حكم الملالي وآشادت بمشاركة النساء في النضال ضد الديكتاتورية الدينيه الحاكمة.
سيد احمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الاسبق أشار الى تعرضه للمحاولة اغتيال في الجزائر مؤخراً وأكد خطر التطرف الديني منتقداً سياسة الغرب وقال ان الغرب يذكر من جانب خطر الملالي الحاكمين في ايران ومن جانب آخر يعتمد سياسة المساومة مع هذا الخطر. وأكد رئيس الوزراء الجزائر الاسبق ان سياسة المساومة مع نظام الملالي لم تجدي نفعاً مضيفاً أن رضوخ الحكومات الغربية لمطالب الملالي لتوجيه تهمة الارهاب بالمقاومة العادلة للشعب الايراني ، القوة الداهمة الوحيدة بوجه التطرف الاسلامي هي سياسة تدميرية. مؤكداً أنني ومثل السيدة رجوي أعتقد أن سياسة الاسترضاء لا فائدة لها وأن الحل الوحيد هو ترك القضية الايرانية للشعب الايراني نفسه.
وأما الحقوقي السيد باتريك بودوئن الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لحقوق الانسان فقد وصف في كلمته واقع حقوق الانسان في ايران مثير للقلق وقال لا يسمح للشعب الايراني بالتعبير عن رأيه وأن الطلاب والعمال والمعلمين يخضعون لمزيد من القمع اليومي.
وأشار السيد بودوئن الى حالة الفقر المتنامية التي يعاني منها الايرانيون وقال في هذه الحالة فان الحكام المستبدين في ايران وبسبب فسادهم اليومي تنتفخ جيوبهم من ثروات المواطنين الايرانيين.
وأكد الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لحقوق الانسان على ضرورة فتح جبهة ضد الملالي الحاكمين في ايران من قبل فرنسا والدول الديمقراطية والدفاع عن معارضة الملالي الذين يسعون الى اقامة الديمقراطية في ايران ولا عكسياً تعرقل أمورهم. 
بدوره قال الاسقف الفرنسي المعروف بأفكاره التقدمية ان كل يوم يمر تتصاعد وتيرة الكبت في ايران وتفوق الطاقة وعلى كل مواطن فرنسي أن يختار جبهته بالوقوف بجانب المقاومه الايرانية. وكل مواطن فرنسي يمكن أن يقف بجانب سكان أشرف ليكون سداً رادعاً آمام العنف والتطرف. 
وأما الجنرال هانري باريس الباحث ورئيس رابطة الديمقراطية فقد أشار في كلمته الى اعتقاد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بفصل الدين عن الدول منتقداً تباطؤ وتأخر أمريكا وفرنسا والغرب في الوقوف بجانب المقاومه الايرانية في الوقت الذي يعتقد الجميع أن حكام ايران هم متمردون ويتابعون انتاج السلاح النووي.
القاضي السابق فرانسوا كلكومبه وعضو سابق في الجمعية الوطنيه الفرنسية ومن مؤسسي اللجنة الفرنسية من آجل ايران ديمقراطية وصف في كلمته النظام الايراني بأنه نظام خطير على المجتمع الدولي ولام الدول الغربية لتجاهل السجل الاسود لحقوق الانسان في ايران الملالي. ووصف السيد كلكومبه عدم المبالاة تجاه حملات التشهير ضد المقاومة الايرانيه من قبل حكام ايران بأنه تعاون ومشاركة الملالي في جرائمهم ضد الشعب الايراني.
السيد بير كاستانيو رئيس بلديه المنطقه الرابعه عشره بباريس بعث برسالة الى المجتمعين في اجتماع «ايران حقوق الانسان في الافول» المنعقد في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي أعرب فيها عن دعمه للقضية العادلة للمقاومة الايرانية متمنياً أن يرفع علم الحرية في ايران في أقرب وقت. انه أكد في رسالته الى المقاومة الايرانية: انكم وبالرغم من التهديدات والقمع الوحشي تبثون رسالّ الامل والانسانية وهذا ما أشغف اليه فقد حان الوقت لكي يهب نسيم الديمقراطية عشية العام الميلادي الجديد وأن تزيل عاصفة الحرية النظام القمعي والفاسد الذي مسك بكرسي السلطة في ايران.
هذا وفي ختام الاجتماع تفقدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيه بدعوه من قبل السناتور جان بير ميشل ومنظمي الاجتماع وبمرافقة السيناتورات الحاضرين في الاجتماع قاعة مجلس الشيوخ الكبرى. ثم غادرت السيدة رجوي مقر مجلس الشيوخ وسط توديع  السيناتورات لها.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية مساء الاربعاء 12 ديسمبر تقريراً بعنوان «مريم رجوي تدعو الى الحزم ضد “الفاشية الدينية” في طهران» تقول: دعت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي يوم الاربعاء المجتمع الدولي الى اعتماد «سياسة الحزم» حيال «النظام الايراني خلال حلقة دراسية نظمتها «اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية» في مجلس الشيوخ الفرنسي. وقالت رجوي: «ان ملالي النظام لن يتوقفوا لا عن القمع في ايران ولا عن ابتلاع العراق ولا عن تصنيع القنبلة الذرية لأنهم أن فعلوا سينتهي نظامُهم، ولهذا على المجتمع الدولي اعتماد سياسة الحزم معهم».
وجددت رجوي التأكيد على معارضتها لشن حرب ضد ايران، داعية الى اعتماد «طريق ثالث». وقالت:«وحده الطريق الثالث، أي تغيير ديمقراطي من قبل الشعب الايراني ومقاومته المنظمة، قادر على تخليص العالم من خطر الفاشية الدينية» وطالبت رجوي في حضور دانيال ميتران زوجة الرئيس الفرنسي السابق، برفع «القيود» المفروضة على منظمتها التي جمدت اصولها وممتلكاتها في فرنسا. وقالت رجوي ان «هذا الادراج ظالم وهو شكل من أشكال انتهاك حقوق الانسان ويتسبب بأضرار بالغة».
وأضافت وكالة الصحافة الفرنسية:وتشكلت «اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية» في فبراير المنصرم في مجلس الشيوخ بمبادرة من سكرتير الدولة الفرنسية السابق الاشتراكي الآن فيفيان والسناتور الاشتراكي جان بيار ميشال والنائب الاشتراكي السابق فرنسوا كولكومبي لتشجيع سياسة دعم المقاومة الايرانية.