وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: لن يکون يوم 16 نوفمبر 2015، القادم يوما مشرفا بالنسبة لفرنسا و اوربا بشکل خاص و للإنسانية جمعاء بشکل عام، حيث سيتم إستقبال رئيس نظام متمرس في قمع شعبه و تنفيذ أحکام الاعدام الجماعية المتصاعدة بحقه، والمتورط بتصدير التطرف الديني و الارهاب لدول منطقة الشرق الاوسط و التدخل السافر في شٶونها. نظام الجمهورية الاسلامية الذي شکل منذ مجيئه تهديدا جديا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة،
لعب أسوء دور في تأريخ المنطقة و هو السبب الرئيسي و المباشر لما يسود المنطقة من تطرف ديني و إرهاب خصوصا إذا ماقمنا بمطالعة أوضاع المنطقة و الاسباب التي دفعت بالاوضاع فيها الى هذا المفترق الحالي الخطير، وإن هذا النظام وبعد إن إشتدت به الازمات و المشاکل و حاصرته من کل مکان و بعد أن ساءت الاوضاع الداخلية و طفح الکيل بالشعب الايراني، فإن هذا النظام إضطر تحت ضغط و وطأة تلك الاوضاع و تخوفه من إنتفاضة عارمة للشعب الى التوقيع على الاتفاق النووي والذي يريد من خلاله إنقاذ نفسه من الاخطار و التهديدات المحدقة به. في هذا الخضم،
ومن أجل إستغلال الاتفاق النووي، فإن حسن روحاني، يستعد للقيام بزيارة لفرنسا في 16 نوفمبر القادم، وهي زيارة مشبوهة من ألفها الى يائها ولاتخدم بأي شکل من الاشکال مصلحة الشعب الايراني ولاحتى مصلحة الشعب الفرنسي نفسه، ولذلك فإن تأکيد السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من” أن التعامل مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ورئيسها سيكون من جهة مانعا أمام التغيير في إيران وعلى حساب الديمقراطية وحقوق الإنسان،
هذا من جهة ومن جهة أخرى يأتي على حساب السلام والهدوء في المنطقة، ويغذي التطرف الديني. كما أن المراهنة الاقتصادية على هذا النظام الآيل للسقوط ليس أكثر من سراب.”، ذلك إن الزيارة من أساسها لإنقاذ نظام مهدد بالسقوط وهو ليس لايمثل الشعب الايراني فقط وانما أيضا يعاديه و يقف ضده على الدوام. روحاني الذي سيتم إستقباله في باريس من قبل المسٶولين الفرنسيين، فإنه حري بهم أن يعلموا بإن اليد التي سيصافحونها ملطخة بدماء أبناء الشعب الايراني ولاسيما أولئك الذين إنتفضوا بوجه هذا النظام في عام 2009، حيث کان لروحاني دورا بارزا في قمعها کما يجب على الفرنسيين و دول أوربا أن يعلموا أيضا بأن عهد هذا الرجل قد کان عهدا قياسيا في تنفيذ أحکام الاعدام بحيث يتقرب هذا النظام من إحراز المرکز الاول عالميا في هذا المجال، ولاندري على ماذا يعول الفرنسيين من وراء هکذا زيارة لهکذا رجل مشبوه؟!








