مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنه الشرط المناسب للنظام المناسب

 السيده مريم رجوي الرئيسه المنتخبه من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر في البرلمان الفرنسيدنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  في الوقت الذي يتطلع فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تحقيق مکاسب و نتائج إيجابية أخرى على أثر الاتفاق النووي الذي أبرمه مع الدول الکبرى و بالاخص تحسين علاقاته السياسية و الاقتصادية، فإن 70 نائبا في البرلمان الفرنسي قد وجهوا ضربة موجعة لهذا النظام عندما دعوا الى إشتراط تحسين العلاقات مع طهران بعد الاتفاق النووي، بمراعاة الاخيرة لحقوق الإنسان وذلك خلال ندوة عقدت بدعوة من “اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية” في الجمعية الوطنية الفرنسية، بقاعة كولبير، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2015.

هذه الندوة التي حضرها نواب من مختلف الكتل السياسية وبمشاركة خبراء وممثلين عن المعارضتين الإيرانية والسورية لمناقشة الأوضاع الراهنة في إيران والشرق الأوسط، والتي شارکت فيها الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة مريم رجوي، فقد أعلنت اللجنة البرلمانية من أجل ايران ديمقراطية، أن سبعين عضواً من مختلف الأحزاب في البرلمان الفرنسي ناشدوا الحكومة الفرنسية أن تشترط علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بتحسين ظروف حقوق الإنسان وإيقاف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين واحترام الحريات الديمقراطية”، وهو مايمکن إعتباره بمثابة إنتکاسة سياسية أخرى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي نفس الوقت إنتصارا سياسيا جديدا تحققها التحرکات الدبلوماسية للسيدة رجوي.

هذا الموقف النوعي لنواب البرلمان الفرنسي من قضية العلاقات مع طهران و إشتراطها بتحسين حقوق الانسان، هو بمثابة الغيث الذي أوله قطر ثم ينهمر، حيث ينتظر أن تحذو برلمانات أخرى بنفس السياق، وهو مايثبت و يٶکد حنکة و دراية السيدة رجوي في إدارة الصراع و النضال ضد النظام القائم في طهران، خصوصا وإنها أكدت في كلمتها على أن “تغيير النظام وإقرار الديمقراطية في إيران هما المفتاح لأزمات المنطقة والتغلب على التطرف الديني”، مما تدفع بالانظار نحو الاسلوب الامثل لحل المشکلة ليس في إيران وانما في المنطقة بأسرها.

هذا الشرط الذي وضعه النواب الفرنسيون من أجل تحسين العلاقات مع طهران، هو بالاساس إقتراح قدمته السيدة رجوي لمرات عدة و أکدت عليه، وان تبنيه من قبل 70 نائبا فرنسيا يعني بإن لکلام و مواقف السيدة رجوي تأثير کبير في المحافل و الاوساط السياسية، وکما إنه شرط مناسب تماما للنظام المناسب، فإنه يعتبر في نفس الوقت بمثابة الباب الذي سيفتح عشرات الابواب الاخرى على نظام يتخوف من فتح مجرد شباك واحد!