الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمجهات عدة حذرت امين عام " الوفاق " من مخطط ايراني لاغتياله

جهات عدة حذرت امين عام ” الوفاق ” من مخطط ايراني لاغتياله

Imageحركة الوفاق : المعتدون اعتقدوا ان الدكتور علاوي كان داخل مسكنه فاستهدفوه

الملف – بغداد :اتهمت حركة الوفاق الوطني العراقي من اسمتهم باعداء العراق بالوقوف وراء محاولة تفجير مقر اقامة الدكتور علاوي
وقالت في بيان وصل الملف نت نسخة منه ان هذه القوى المعادية بانها خططت ونفذت محاولة التفجير ظنا منها ان الدكتور علاوي متواجد في سكنه الذي استهدفه التفجير الانتحاري
واشارت الحركة في بيانها الى انها قامت  بابلاغ القوات المتعددة الجنسيات والامم المتحدة قبل اسبوعين عن وجود مخطط لاغتيال الامين العام لحركة الوفاق

الوطني العراقي، وانها أي الحركة  قامت  بتزويدهم بتفصيلات حول ذلك ، كما قامت  بابلاغ الحكومة العراقية بنفس هذه التفصيلات، ولكن للاسف الشديد لم يتم اتخاذ اي اجراء.
وقالت الحركة انها تتوقع استمرار هذه المحاولات التى وصفتها بالارهابية والرخيصة والتى تهدف لضرب صوت الحق والتيارات الوطنية
وحملت الحركة الحكومة العراقية مسؤولية حماية القوى السياسية والاحزاب الوطنية ومقارها
ويذكر ان الدكتور علاوي كان قد كشف مؤخرا عن معلومات وصلته من داخل اطراف في الحكومة العراقية تتحدث عن محاولات ايرانية لاغتياله وان هذه الاطراف تنصحه بعدم التواجد داخل بغداد او العراق
واشار الدكتور علاوي الى انه وضع القوات المتعددة الجنسيات والحكومة العراقية وعدد من الدول العربية بصورة هذه المعلومات .
وكانت  الشرطة العراقية قد اعلنت صباح اليوم الثلاثاء  إن سيارة ملغومة انفجرت في هجوم انتحاري قرب منزلي سياسيين عراقيين بارزين في منطقة واقعة تحت حراسة مشددة في بغداد يوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيلين واصابة 12 اخرين.  
وأضافت أن الانفجار ألحق أضرارا بمنزل رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي ومنزل صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الوطني وهو حزب سني صغير.
 ومعظم ضحايا الانفجار الذي وقع في غرب بغداد قرب المنطقة الخضراء المحصنة وهي مجمع يضم مكاتب دبلوماسية وحكومية كانوا من الشرطة والحراس عند نقطة تفتيش.
وأبلغت زوجة المطلك رويترز عبر الهاتف من العاصمة الاردنية عمان ان زوجها كان في عمان أيضا في وقت وقوع الانفجار. ولم يتضح على الفور ما اذا كان علاوي كان بمنزله. ويقيم مسؤولون اخرون أيضا في المنطقة.
 من جانبه قال المتحدث باسم خطة فرض القانون العميد قاسم عطا إن عشرة من أفراد الشرطة أصيبوا بجراح متفاوتة جراء تفجير انتحاري بسيارة مفخخة صباح اليوم الثلاثاء مستهدفة مقر حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها الدكتور اياد علاوي في شارع الزيتون بمنطقة الحارثية غربي بغداد، فيما ذكر مصدر طبي من مستشفى اليرموك ببغداد إن المستشفى تسلمت عشرة جرحى وحالتهم "خطيرة".
وأضاف عطا أن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه صباح الثلاثاء عند نقطة السيطرة الثانية قرب مقر رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في شارع الزيتون بمنطقة الحارثية غربي بغداد."
ومن جانبه، قال مصدر طبي في مستشفى اليرموك ببغداد، رفض الكشف عن اسمه إن "عشرة من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح خطيرة في حصيلة أولية جراء انفجار سيارة مفخخة صباح الثلاثاء مستهدفة دورية للشرطة العراقية في منطقة المنصور غربي بغداد.
وكان شهود عيان من منطقة الحارثية غربي بغداد قد قالوا إن انفجارا وقع صباح الثلاثاء قرب مقر جبهة الوفاق الوطني التي يتزعمها الدكتور اياد علاوي في شارع الزيتون بمنطقة الحارثية غربي بغداد دون معرفة الخسائر على الفور.
ويرأس الدكتور اياد علاوي رئيس الوزراء الاسبق القائمة العراقية الوطنية التي تحتفظ بـ 23 مقعدا من اصل 275 هم اجمالي مقاعد البرلمان.

وفيما يلي نص بيان حركة الوفاق حول عملية التفجير :

استمراراً لنهج المحاولات المستمرة للنيل من الرموز الوطنية، قامت عناصر من اعداء العراق بمحاولة تفجير ضد حركة الوفاق الوطني العراقي وبالقرب من سكن امينها العام الدكتور اياد علاوي يوم امس، وبحمد الله وعنايته لم تسفر المحاولة عن اي اصابات او اضرار.
وقامت نفس العناصر المعادية بمحاولة تفجير اخرى صباح اليوم في نقطة الحراسة مباشرة امام منزل اقامة الدكتور اياد علاوي ظناً منهم بان الدكتور علاوي متواجد داخل سكنه، مما ادى الى استشهاد واصابة مجموعة من الحراسات الخاصة بجروح خطيرة.
لقد قمنا بابلاغ القوات المتعددة الجنسيات والامم المتحدة قبل اسبوعين عن وجود مخطط لاغتيال الامين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي، وقمنا بتزويدهم بتفصيلات، كذلك قمنا بابلاغ الحكومة العراقية بنفس هذه التفصيلات، ولكن للاسف الشديد لم يتم اتخاذ اي اجراء.
اننا نتوقع ان تستمر هذه المحاولات الرخيصة والارهابية، وان هذه العناصر المعادية جادة في ضرب حركة الوفاق الوطني العراقي وامينها العام في محاولة منها لضرب صوت الحق والتيارات الوطنية.
اننا نحمل الحكومة العراقية مسؤولية حماية القوى السياسية والاحزاب الوطنية ونطالبها بتوفير سبل حماية مقارهم ودور سكناهم، ونطالب الأمم المتحدة والجامعة العربية والمؤتمر الأسلامي للتدخل لوقف نزيف الدم العراقي ووضع حد لهذه الانتهاكات الاجرامية التي راح ضحيتها الآلاف من المواطنين العراقيين الابرياء.
الرحمة لشهداءنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا وأن النجاح والتوفيق حليف الصابرين المؤمنين بالله والوطن.