مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لاعنوا الظلام و نوري المالکي

المجرم نوري المالكيتجمع سومريون  – مثنى الجادرجي: لاتکاد وسائل الاعلام العراقية تخلو ولو ليوم واحد من أنباء أو تقارير أو مقالات تشير أو توحي الى دور نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي السابق في إنتشار و تفشي الفساد في العراق و کونه متورط بالامر شخصيا، کما إن العديد من الاوساط السياسية في بغداد تتحدث عن قضايا الفساد المتعلقة بعد المالکي و دوره فيها، لکن و ازاء کل ذلك، فإنه ليس هنالك من أي تحرك قانوني ضده من أجل مسائلته و وضع النقاط على الاحرف.

رئيس لجنة النزاهة النيابية طلال الزوبعي، أکد في تصريح جديد له عن وجود إدانات عدة ضد رئيس الحكومة العراقية السابقة نوري المالكي (2006 – 2014)، إضافة إلى أعضاء مجلس الوزراء السابق، معظمهم مدانون بجولات التراخيص النفطية والتسليح والمشاريع الاستثمارية ومجالات أخرى كثيرة، بمعنى إن المالکي و معظم وزرائه متورطون في عمليات الفساد التي بلغت حدودا قياسية خلال عهد المالکي بحيث جعلت العراق من الدول الفاشلة و غير الآمنة من أکثر من ناحية.

نوري المالکي، الذي تسببت فترة 8 أعوام من ولايتين متتاليتين له في إلحاق الکثير من الضرر و الاذى بالعراق و شعبه، حيث في الوقت الذي کان العراق بأمس الحاجة للبناء و التعمير ورص الجبهة الداخلية و توحيد الخطاب السياسي بما يصب في مصلحة الشعب العراقي العليا، فإن المالکي قد أدخل العراق في متاهاة عمليات صراع جانبية مفتعلة و فتح العديد من الجبهات الجديدة التي لم تکلف العراق و شعبه إلا المزيد من الدماء و الاموال و الجهد الذي لاطائل من ورائه.

المالکي الذي فتح جبهة ضد الاکراد من جانب و أخرى ضد المکون السني من خلال سياساته غير الحکيمة، و جبهة أخرى ضد المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق ناهيك عن جبهة أخرى ضد الدول العربية! والذي يثير الانتباه إن المالکي کان لديه وقتا لکل هذه الجبهات(غير الضرورية أبدا للشعب العراقي)، لکنه لم يکن لديه أي وقت ليمنحه للشعب العراقي في سبيل تحسين أوضاعه و معيشته و وضع برامج جدية و طموحة من أجل تطوير الصناعة و الزراعة و إيلاء أهمية قصوى للبنى التحتية المدمرة للعراق، لکنه وعوضا عن ذلك قام بنشاط معاکس او کما يقول المثل العراقي(أراد أن يکحلها فأعماها).

تزايد الحديث عن دور المالکي في عمليات الفساد في العراق من قبل الکثير من الاوساط الاعلامية و السياسية العراقية ولکن من دون إتخاذ أية خطوة قانونية و قضائية بحقه، أشبه بالذين يلعنون الظلام ألف مرة من دون أن يبادروا الى إشعال شمعة عوضا عن ذلك.