مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

فشل إيراني غير معلن

اثنان من قيادي الحرس الثوري الايراني الذين لقو حتفهم في سورية المستقبل العربي  – سعاد عزيز : الاحداث و التطورات الجارية في سوريا ولاسيما مايتعلق منها بأوضاع القوات الايرانية المتواجدة في سوريا الى جانب القوات الاخرى التي إستقمدتها طهران من العراق و لبنان و أفغانستان و باکستان، و التدخل الروسي الذي جرى أخيرا، يمکن إعتباره مٶشر هام قد يحدد ملامح المرحلة القادمة و التي من المرجح أن يتراجع فيها الدور الايراني کثيرا، خصوصا وان قدوم الروس ليس على اساس مصالح إيرانية او سورية وانما وفق ماتمليه المصالح الروسية في المنطقة و العالم.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ عام 2011، عندما بدأ تدخله في سوريا الى جانب نظام بشار الاسد ضد إنتفاضة الشعب السوري، قدم دعما سياسيا و عسکريا و إقتصاديا و أمنيا واسع النطاق لهذا النظام، وإستخدم کافة الاساليب و السبل من أجل الحيلولة دون سقوطه، بل وإنه قد دفع بحلفائه و أتباعه في المنطقة لکي يصبحوا طرفا في الازمة السورية وخصوصا حزب الله البناني، لکن الاشهر و الاسابيع الاخيرة قد شهدت هزائم عسکرية واسعة النطاق لقوات النظام السوري و حلفائه و تزامن ذلك مع سقوط أعداد ملفتة للنظر من قادة الحرس الثوري و المقاتلين الذين تم إستقدامهم من أفغانستان و باکستان، أعطت إنطباعا بإن التدخل الايراني لم يعد أمرا سهلا و معهودا بل إنه يصبح أکثر صعوبة و تعقيدا مع مرور الاعوام.

ولئن أوحت طهران بأن تدخلها في سوريا و في دول المنطقة الاخرى هي من أجل نصرة شعوب تلك الدول و ليست ورائها أية أهداف أو نوايا سياسية، لکن التصريحات و المواقف السياسيـة التي أعرب عنها قادة و مسٶولون إيرانيون، خصوصا تلك التي أشاروا فيها الى إن حدودهم قد وصلت الى البحر الابيض و الضاحية الجنوبية، أو تلك التي قالوا فيها بإنهم يقاتلون في صنعاء و بغداد کي لايقاتلون في شوارع طهران و المدن الايرانية الاخرى، قوبلت بإستياء شعبي و رسمي من جانب دول المنطقة و قد رافق ذلك إزدياد الکراهية على الدور الايراني و النظر إليه بريبة، والذي يجب أن يٶخذ هنا بنظر الاعتبار هو إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کانت قد أکدت مرارا و تکرارا على إن تدخلات طهران هي من أجل أهداف و غايات خاصة لاتأخذ مصالح دول و شعوب المنطقة بنظر الاعتبار أبدا و شددت على إن الوقوف بوجه هذه التدخلات هو الخيار الوحيد الذي يجبر النظام المحاصر بالازمات على التراجع، ولو نظرنا الى الاوضاع في سوريا و المنطقة لوجدنا إن سبب هزائم القوات الايرانية و حلفائها إنما يکمن في مواجهة شعوب المنطقة ضدهاوهو مايٶکد بإن الشعارات و الافکار التي سوقتها طهران من أجل خداع شعوب المنطقة و التمويه عليها لم تعد تجد نفعا و إن الذي يجري هو فشل إيراني غير معلن من جانب طهران في المنطقة و إن القادم أمر و أدهى.