مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هل هو بمثابة تحدي؟

صوره لعرض الصواريخ لنظام لملالي طهران دنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  مع إطلاق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لصاروخ بالستي و الذي أثار ضجة دولية خصوصا وإن هناك حظر مفروض على تطوير الصواريخ بموجب الاتفاق النووي، فقد أکد مسٶولون إيرانيون مجددا تمسك طهران بالبرامج الصاروخية و التجارب البالستية، والذي يثير التساٶل و الاستفهام هو إن هذا يجري في وقت وافق فيه البرلمان الايراني على الاتفاق النووي.

النائب المتشدد کاظم جلالي، نقلت عنه وکالة”تسنيم”المقربة من الحرس الثوري تأکيده بأن”إيران لم تسع في أي وقت إلى إثارة الحرب، وسياساتها كانت دائما تتصف بالإنسانية. أما في قضية الصواريخ فلن تتنازل عن برنامجها الصاروخي وتطويره”، ويأتي هذا في وقت تراهن فيه بعض الاطراف على إلتزام طهران بالاتفاق النووي و تنفيذ بنوده رغم إن هناك الکثير من الادلة و المٶشرات الاکثر من واضحة و التي تدل على خلاف ذلك.

منذ الاعلان عن الاتفاق النووي في 14 تموز الماضي، حيث تتوالى التقارير المختلفة من إيران و التي تشير الى تطوير برامج الاسلحة في مختلف المجالات و الى إجراء المناورات و إطلاق الصواريخ البالستية او عرضها و کل ذلك يتزامن مع ترکيز أکثر و أکبر من جانب طهران على التدخلات في دول المنطقة و السعي لتوسيع نطاقها.

الغريب إن کل هذه النشاطات المريبة تجري في ظل عهد الرئيس روحاني الذي يرفع شعارات الاصلاح و الاعتدال وهو أمر يجب أن يٶخذ بنظر الاعتبار خصوصا وانه ليس هنالك من أية خطوة او بادرة ملموسة بإتجاه القيام بإصلاحات في المجالات المختلفة ولاسيما في مجال حقوق الانسان، وقد کان الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مريم رجوي على حق کامل عندما أشارت حقائق تتعلق بفترة حکم روحاني، حيث ذکرت”المعدل السنوي للإعدامات في ولايته قد زاد بثلاثة أضعاف بالمقارنة بسلفه وأن نشاطات النظام لصنع الأسلحة وبإذعان روحاني نفسه قد زاد بنسبة خمسة أضعاف وأن موازنة الشؤون الأمنية والعسكرية وتصدير التطرف تضاعفت بشكل ملفت للنظر”، ولذلك فإنه ليس بالامکان تجاهل مايحدث في طهران و عدم الاهتمام به.

روحاني الذي کان بنفسه أحد المسٶولين المشرفين على المشروع النووي، ناهيك عن إنه کان أحد الاقطاب الرئيسية في قمع الانتفاضات و التظاهرات الجماهيرية، لايمکن أبدا الرکون و الاطمئنان إليه و الثقة بأنه سيکون عاملا لإستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.