مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتحرك من أجل شرعنة التدخل الايراني في سوريا

تحرك من أجل شرعنة التدخل الايراني في سوريا

قوات الحرص الارهابي الايراني في سورية وكالة سولا پرس – محمد رحيم : بعد أربعة أعوام من التدخلات السافرة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا، وبعد أن وصل الحال بهذا التدخل الى ناصية الفشل و الهزيمة، فإن هذا النظام و لکونه يعلم تماما ماذا يعني هذا الفشل و الهزيمة و تداعياته و نتائجه الکبيرة على الاوضاع في داخل إيران نفسها، فإن هذا النظام يسعى بکل ماأوتي للحيلولة من أجل تلافي الهزيمة و أبعاد شبحه الى إشعار آخر عبر طرق و اساليب جديدة تتعدى حدود تدخله الذي أصيب بالاحباط و النکوص.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بعد أن رأى و شهد بأم عينيه الهزائم و الانکسارات المتتالية لقوات النظام السوري و المرتزقة التي تقاتل الى جانبه و بعد أن إزدادت عمليات قتل قادة الحرس الثوري البارزين في سوريا وفي مقدمتهم همداني، فإن هذا النظام قرع أبواب الروس و إستجداهم کي يلعبوا دورا يمنح بعض الجرعات المنشطة لقوات النظام السوري و للمرتزقة الذين يقاتلون هناك، لإنه يعلم بإن إنهيار النظام السوري يعني العد التنازلي لسقوطه ولهذا فإنه الى جانب إشراکه الروس في المواجهة الدائرة في سوريا،

يسعى للحصول على شرعية تواجده و دوره الاجرامي في هذا البلد عبر القنوات الدولية، وهو جهد من شأنه إطالة و توسيع الازمة الدموية الدائرة في سوريا و ليس معالجتها أو إنهائها. زيارة کل من وزير الخارجية الالماني و رئيس مٶتمر ميونخ لطهران في17 أکتوبر الجاري والذي سيتناول الحرب في سوريا و الدول العالمي و الاقليمي لطهران،

هي خطوة غير حکيمة و موقف سلبي لايخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم ذلك إنه تحرك بإتجاه إضفاء الشرعية على النشاطات و التحرکات الاجرامية المشبوهة لطهران على مختلف الاصعدة. طهران التي تقف خلف إطالة المواجهات الدموية في سوريا من أجل إنقاذ النظام الدکتاتوري الحاکم في دمشق من السقوط، هي السبب و المتهم الاول في قتل و إبادة 300 ألف سوري، وإن أي جهد دولي لايقوم على أساس رفض التدخل الايراني و الدعوة الى إنهائه، إنما هو جهد يصب في إتجاه دعم التدخل الايراني و شرعنته دوليا وهو أمر مرفوض أخلاقيا و إنسانيا و على مختلف الاصعدة.

الطريق الوحيد لحل الازمة السورية وکما أکدت لجنة الشٶون الخارجية في المقاومة الايرانية في بيان خاص لها بمناسبة زيارة المسٶولين آنفي الذکر لطهران، يکمن في إنهاء تدخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا البلد، وقد طالبت هذه اللجنة أيضا من جميع المشرعين و الشخصيات السياسية و المدافعين عن حقوق الانسان في اوربا و ألمانيا بوجه خاص، العمل من أجل إلغاء هذه الزيارة التي تعتبر بمثابة خسارة فادحة للسلام و الامن في المنطقة و العالم، وذلك حتى يتم قطع الطريق على المزيد من إراقة الدماء و إطالة و توسيع التدخل الايراني في سوريا و شرعنته. –

المادة السابقة
المقالة القادمة