بحزاني – علاء کامل شبيب: هناك من يرفض توجيه أي إتهام لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإنها تدعم التطرف و الارهاب و تشکل بٶرة اساسية لها، متذرعين بإن هذا النظام بنفسه ضحية للإرهاب و إنه يحاربه، لکن الاحداث و التطورات لاتٶيد ذلك وانما تثبت نقيضه.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ليس لم يکتف بتدخلاته و بتصديره للتطرف و الارهاب للمنطقة فقط وانما و الى جانب ذلك يصدر عن مسٶوليه تصريحات و مواقف متطرفة لايمکن أن تصدر عن أنظمة سياسية إعتيادية، وهانحن نجد أنفسنا أمام تصريحين غريبين من نوعهما بهذا السياق بما يثبت و يٶکد بإن هذا النظام هو فعلا بٶرة و مرکز لکل التصريحات و المواقف التي تجري بنفس السياق.
نائب قائد البحرية الإيرانية التابعة للحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسيري، هدد بتنفيذ عميات انتحارية ونسف البوارج الأميركية في الخليج العربي وبحر عمان بالمتفجرات، فيما هدد النائب الايراني، روح الله حسينيان، کل من علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، بـ”دفنهما أحياء بالإسمنت في مفاعل أراك”، ولاندري أي نظام ديمقراطي و معتدل يصدر عن مسٶوليه مثل هذه التهديدات و المواقف الغريبة من نوعها؟ ولنا الحق بأن نتساءل: ماهو وجه الفرق بين التهديدات الصادرة من الجماعات المتطرفة و الارهابية و بين هذه التصريحات الايرانية؟
هذه المواقف و التصريحات المتطرفة الصادرة من طهران من اللافت للنظر إنها تأتي في وقت يعلن في البرلمان الايراني موافقته على الاتفاق النووي و الذي وإن صاحبه الکثير من المزايدات و الضجة و الصراخ و المواجهات الکلامية”الاستعراضية”المتباينة ولکن وکما يقال العبرة في النهاية، حيث وافق البرلمان على الاتفاق و أنهى کل تلك المسرحيات و التصريحات الاستعراضية المختلفة التي کانت تسعى للإيحاء بإنه من الممکن أن يتم عدم المصادقة على الاتفاق، وإن التصويت يٶکد حقيقة هامة وهي إن هذا النظام يسعى دائما للإمساك بالعصا من الوسط، إذ ليس بمقدوره التخلي عن أذرعه في المنطقة ولا ترك نهجه من جانب، کما إنه ولظروفه الاقتصادية و الاجتماعية الصعبة جدا، ليس في وضع يسمح له أبدا برفض الاتفاق النووي ولذلك فلاهو يتخلى عن دأبه و لابمقدوره أن يقف بوجه المجتمع الدولي.








