الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هجوم لإنقاذ طهران قبل دمشق

علي خامنيي و حسن روحانيدنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  الهزائم المنکرة التي ألحقت بقوات النظام السوري و التي أدت الى تراجع غير عادي لقوات النظام و عدم تمکنه من الصمود بوجه المعارضة السورية وهو ماأدى بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يقيل مسٶول الملف السوري في الحرس الثوري الايراني من منصبه و يبذل جهودا إستثنائية من أجل تدارك إنهيار النظام السوري و الذي يعني بالضرورة بدء العد التنازلي لسقوطه کما يرى معظم المراقبون و المحللون السياسيون في المنطقة و العالم.

إستقدام القوات الروسية و بدء التدخل الروسي في في سوريا، هي بداية مرحلة جديدة من الازمة السورية و التي يشهد العالم خلالها هزيمة تحالف دمشق ـ طهران ـ حزب الله اللبناني و بقية المرتزقة التابعين لطهران في الحرب الدموية المجنونة التي يشنها هذا التحالف الاجرامي ضد إرادة و مشيئة الشعب السوري و يسعى بمختلف الطرق و الاساليب بذل مابوسعه من أجل إنقاذ النظام الدکتاتوري المجرم من المصير الاسود الذي ينتظره.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي يواجه مشاکلا و أزمات مختلفة و يقبع على برميل من البارود قد ينفجر به في أية لحظة خصوصا وان الشعب الايراني قد ضاق ذرعا بالوعود و العهود الکاذبة للنظام و لم يجد منه سوى المزيد من القمع و الفقر و الحرمان، وإن النظام يعلم جيدا بإن سقوط نظام بشار الاسد يعني ضمور حزب الله اللبناني و تلاشيه و ذلك يعني بإن طهران ستتعرى أمام شعبها و شعوب المنطقة و تظهر على حقيقتها و ذلك مايعني بالضرورة إستعدادها لدفع فاتورة أعمالها و ممارساتها بحق الشعب الايراني خصوصا و شعوب المنطقة عموما، ولهذا فإن طهران تبذل جهودا جبارة و إستثنائية من أجل خلاص نظام الاسد و بالتالي إبعاد شبح کابوس السقوط عن نفسه.

هذا الهجوم و عشرات الهجمات الاخرى المماثلة لايمکنها أن تغير من المصير الاسود المحتوم الذي ينتظر نظام الدکتاتور الاسد شيئا، وهنا حري بنا أن نتذکر الجهود واسعة النطاق و المخططات الخبيثة و الاجرامية التي قام بها هذا النظام ضد المقاومة الايرانية عموما و ضد منظمة مجاهدي”العمود الفقري للمقاومة الايرانية”خصوصا، لکن کل ذلك لم يغير من الامر شيئا وهاهي المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق تبرز و تظهر من صوب و حدب في إيران للنظام و تحث الشعب الايراني بمختلف شرائحه من أجل النضال في سبيل إزاحة النظام و تغييره، وإن إرادات الشعوب و مشيئاتها لايمکن أن تغيرها کل قوى الشر و الظلام في العالم.