الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مع مجاعة 15 مليون مواطن ،إيران تغلي

صورة للفقر المدقع في ايران وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي:  يتزايد الفقر و الحرمان في إيران في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يرافق ذلك بروز مظاهر لم تکن مألوفة من قبل في الشارع الايراني نظير المجاعة التي يواجهها أکثر من 15 مليون مواطن إيراني و النوم في بيوت من الکارتونات و إنتشار البطالة و الادمان و تفشي الجريمة و الانحلال الاسري و التفکك الاجتماعي، وکل ذلك يجري و قادة و مسٶولوا النظام يتصرفون وکأن الامور کلها طبيعية و يباهون بنظامهم العالم کله! الشعب الايراني الذي لم يرى من هذا النظام سوى القمع و الفقر و الاضطهاد و الحرمان و القتل و الاعدامات،

قد ضاق ذرعا به ولهذا فإن مظاهر رفض النظام و التصدي له و مقاومته صارت من المشاهد المألوفة في إيران رغم إن النظام يسعى جاهدا للتغطية عليها بمختلف الطرق إلا إن القضية صارت أکبر بکثير من أن يتم التکتم عليها. السلطات الايرانية و خلال مواجهتها لحرکات الاحتجاجات السلمية للمعلمين الايرانيين إحتجاجا على الاوضاع المعيشية المتردية لهم، قد قامت بإعتقال المئات منهم و لازالت تلاحق الآخرين على أمل إرعابهم و تخويفهم و دفعهم للتخلي عن مطالبهم العادلة، لکن المعلمين و بعد أن رأوا بأن النظام يتصرف بطرق و اساليب وحشية يمعن من خلالها في قمعهم و تجاهل حقوقهم، فإن نقابات المعلمين في إيران،

قد دعت جميع كوادر التربية والتعليم إلى المشاركة في مظاهرات يوم الخميس القادم احتجاجا على التردي الحاد في الأوضاع المعيشية والأجور غير العادلة والتمييز الإداري في البلاد، وهو مايعني تطور جديد ملفت للنظر وخصوصا إنه يأتي بعد مزاعم الاصلاح و الاعتدال الکاذبة لروحاني و عقب الاتفاق النووي، وهذا يظهر بإن أي شئ لم يتغير بالنسبة للشعب و الامور تسير من سئ الى أسوء. تظاهرات المعلمين الايرانيين التي تعبر عن واقع مرير في إيران بات يغلي شعبها غضبا من جراء الاوضاع المتردية و الوخيمة وفي الوقت الذي يعيش فيه قادة النظام و مسٶوليه و الجماعات المستفيدة و قادة الحرس الثوري و جلاوزة النظام في بحبوحة و رغد فإن عامة الشعب يعيش في حرمان و عوز و فقر،

ولايبدو أبدا إن النظام يمتلك أية طريقة او وسيلة لتحسين الاوضاع خصوصا بعد أن أعلن العديد من مسٶولي النظام من أن الاتفاق النووي ليس من شأنه تحسين الاوضاع الاقتصادية في البلاد، وهو مايثبت مصداقية ماقد أعلنت المقاومة الايرانية عنه سابقا و لمرات عديدة من إن المشاکل و الازمات التي يعاني منها الشعب الايراني لايمکن لهذا النظام أن يحلها و يعالجها أبدا ذلك إنه نظام إستبدادي قمعي ظلامي مبني على أساس معاداة الشعب و القيم الانسانية وان الطريق الوحيد لحل و معالجة أزمات و مشاکل الشعب الايراني و کذلك إنهاء تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة يکمن فقط في إسقاط هذا النظام و تغييره.