الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

خطوط خامنئي و إعتصامات المتشددين

صورة لعراك في البرلمان الملالي علاء کامل شبيب – (صوت العراق):  بعد أن صوت الکونغرس الامريکي على الاتفاق النووي و صارت الکرة في الملعب الايراني، کثرت کعادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المناورات و الالاعيب السياسية بمختلف الاشکال و الاساليب من أجل إظهار إن هناك تيار رافض للإتفاق لکن وکما هو معروف فإن أي تيار رافض في الانظمة الديمراطية يحترم رأيه وإن لم يٶخذ به، لکن الذي حدث في إيران هو إن الاعتصامات الرافضة للإتفاق النووي قد تم فضها بالقوة من جانب الشرطة الايرانية.

هذه الاعتصامات الرافضة للإتفاق النووي في طهران و قم، قد تم فضها بالقوة من قبل الشرطة، خصوصا بعدما صوت مجلس الشورى”البرلمان الإيراني” يوم الأحد الماضي على مشروع قرار “عاجل” ينص على تنفيذ الحكومة للاتفاق النووي وفقا لخطة العمل المشتركة بين طهران ومجموعة دول 5+1، والذي يمکن تفسيره على إنه إخطار من جهات عليا إيرانية على إتخاذ القرار المذکور و قطعا فإن الجهة الوحيدة التي بإمکانها الإيعاز بإتخاذ هکذا قرار هو المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية أي خامنئي، وهو مايعني إسدال الستار على کل مسرحيات و مناورات و ألاعيب التظاهر برفض الاتفاق النووي.

الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه بعد جولات مطولة من المفاوضات، سلکت طهران خلالها مختلف السبل من أجل إنقاذ برنامجها النووي و عدم التضحية به کما حصلت في حالات مشابهة في المنطقة، وقد سعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للإيحاء بإن هناك معارضة قوية للمفاوضات النووية و التوصل الى إتفاق يحد ‌أو يقلص من البرنامج النووي الايراني، وقد ظلت هذه المحاولات مستمرة حتى الايام الاخيرة عندما أعلن خامنئي في الاسبوع الاخير من المفاوضات خطوطه الحمر ال19 والتي کان أبرزها عدم الموافقة على تفتيش المواقع العسکرية، لکن الذي حدث هو إن هذه الخطوط قد تم تجاوزها و تخطيها مما يعتبر ثاني إستهانة من نوعها بمکانة و منزلة المرشد الاعلى بعد الاستهانة الاولى في عام 2009 عندما تم تمزيق صوره و حرقها و الهتاف بموته من قبل الانتفاضة الايرانية الواسعة وقتئذ.

إفتعال المواقف و الاحداث و إطلاق التصريحات على عواهنها، هي من مميزات و خصال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي سعت لتوظيف توصلها لإتفاق نهائي مع دولة کانت تسميها للأمس القريب ب”الشيطان الاکبر”، لکنه وبعد أن”لحس”تلك التسمية، صار يلعب لعبة مکشوفة مع شعوب و بلدن المنطقة إذ يريد من الجميع أن يصدقوا بأنه مازال يعادي أمريکا و يعتبر نفسه الصديق الاوفى للمنطقة، وبالطبع فنحن لابد أن نصدق هذا النظام لأن مآثره و مواقفه الانسانية جدا في العراق و سوريا و اليمن و لبنان تضطرنا الى ذلك إضطرارا!!