الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهايران بين المساومة والخيار الديمقراطي في التغيير

ايران بين المساومة والخيار الديمقراطي في التغيير

Imageیوسف جمال : اتخذ الاتحاد الأوربي في تعامله مع نظام الملالي في طهران سياسة المساومة والإغراءات بغية تخلي الملالي عن برامجهم النووية والكف عن التدخل في شؤون الدول المجاورة فيما دعت المقاومة الإيرانية إلى نبذ هذه السياسة واعتماد الخيار الديمقراطي في تغيير النظام من الداخل ودعم مقاومته الوطنية الشريفة وبين هذين المنهجين بون شاسع.
وأثبتت سياسية المساومة والإغراءات مع نظام الملالي فشلها ولم تقدم خطوة باتجاه إيقاف تخصيب اليورانيوم أو احترام حقوق الإنسان وإطلاق الحريات وإنما ازداد الملالي تعنتا في مفاوضتهم مع الأوربيين وازدادوا عنفا وبطشا ضد أبناء المجتمع الإيراني المتطلع نحو الحرية والتقدم والسلام وتمادوا أكثر حتى في التدخل

بالحريات الشخصية للإفراد وأخر تلك التدخلات منع النساء من ارتداء البنطلون إما جرائم هذا النظام بحق الأحرار والشرفاء من النخب الإيرانية المتنورة والتي تحارب الفاشية والظلامية فان مصيرهم التعليق على أعمدة الكهرباء في الساحات العامة والشوارع وامام مرأى الجميع من المارة من دون محاكمات.
ولم يوقف الملالي تدخلاتهم في الشؤون الداخلية لدول الجوار وإطماعه في تلك الدول وإنما اخذ يعلن عنها صراحة عبر وسائل الإعلام المختلفة مثل مطالبته بالبحرين وتمسكه باحتلال الجزر العربية الثلاث واعتبارها جزر إيرانية وليست عربية وكذلك اعتبار العراق الحديقة الخليفة لإيران فضلا عن التدخل في لبنان وفلسطين ودعم إطراف متنازعة على حساب إطراف داخلية أخرى بغية إثارة الفتنة الطائفية والاحتراب بين أبناء الشعب الواحد حتى لاتعيش المنطقة العربية حالة الاستقرار وتشهد النمو والتقدم والازدهار.
كانت كل تلك الأمور الأنفة الذكر تجري بوتائر متصاعدة في المنطقة ويحقق نظام الملالي تقدمه على الأرض فيما لم يحقق المجتمع الأوربي الذي يتفاوض مع هذا النظام المتطرف أي خطوة متقدمة في اتجاه الأهداف المرسومة لهذه المفاوضات وإنما تعثرت في أكثر من حالة وأكثر من موقف جراء تعنت نظام الملالي في هذه المفاوضات وإصراره على الاستمرار في برنامجه النووي وقد حذرت المقاومة الإيرانية من خطورة هذه السياسة والتي لم تجدي نفعا مع نظام ظلامي متطرف لايحترم العهود والمواثيق الدولية وإنما يعتمد المماطلة والتسويف.
إن هذه القراءة الواعية والواقعية التي تقدمت بها المقاومة الإيرانية لطبيعة نظام الملالي وتفكيره وقدمتها إلى العالم لم تتوقف عند هذا الحد وإنما قدمت البديل الثالث أو الخيار الثالث في الحل للمعضلة الإيرانية بعيدا عن سياسة المساومة والإغراءات أو الخيار العسكري باعتبارها حلا ثانيا وإنما قدمت رؤيتها في التغيير الديمقراطي من الداخل وهو الخيار الثالث الذي تقدمت به المقاومة لتكون إيران حرة مسالمة ديمقراطية فاعلة في مسيرة المجتمع الدولي الإنسانية.ويبدو إن العالم اخذ يدرك مؤخرا صحة تشخيصات المقاومة الإيرانية ولابد من دعمها في الداخل والخارج وتقدم خطوات باتجاه شطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الأمريكية لدفع المقاومة الإيرانية وتحريرها من القيود للقيام بدورها الايجابي في التغيير الديمقراطي في الداخل الإيراني