الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران تزج ميليشياتها بصفوف الحراك في العراق لحرفه عن مساره

طهران تزج ميليشياتها بصفوف الحراك في العراق لحرفه عن مساره

صورة لقاسم سليماني و هادي العامري و عدد من الحشد الشعبي ف في العراقاعتقالات في قرى قريبة من الحدود الإيرانية
السياسة” – خاص: كشفت معلومات خاصة لـ”السياسة” أن النظام الإيراني بعدما تفاجأ بانتفاضة الشعب العراقي ضد الفساد, حاول في البداية احتواء الأوضاع سياسياً, لكن بعد تطور الأمور إلى المطالبة بمحاكمة حليفه الأساسي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي, عمد إلى الزج بعناصر من ميليشيات “الحشد الشعبي” في الحراك السلمي بهدف حرفه عن مساره وتحويله إلى صدامات واشتباكات عنيفة.

وأوضحت مصادر عراقية لـ”السياسة” أنه بعد عودة المالكي من زيارته الأخيرة إلى إيران, عمد إلى تشكيل مجاميع من البلطجيين من الميليشيات لدسهم داخل صفوف التظاهرات لحرفها نحو العنف.

ففي 14 أغسطس الماضي, دخل إلى بغداد عناصر من “الحشد” كانت غالبيتهم من ميليشيا “عصائب أهل الحق” المؤتمرة بأوامر “فيلق القدس”, حيث عمدوا إلى الاعتداء على المتظاهرين, وخاصة النساء, وانهالوا عليهم بالضرب والشتائم.

أما في مدينة الناصرية جنوب العراق, فعمد عناصر الميليشيات إلى افتعال مشكلات بين الشرطة والمتظاهرين ما أدى إلى وقوع صدامات بين الجانبين, كما حرضوا المتظاهرين في البصرة والناصرية على اللجوء إلى السلاح على اعتبار أن الحكومة لا تلبي مطالبهم بالتظاهرات السلمية.

وأشارت المصادر إلى أن المخطط الإيراني يشمل تحويل التظاهرات من سلمية إلى عنيفة عبر اقتحام المباني الحكومية ونهب أموال الحكومة, ووضع المواطنين في مواجهة السلطة الحالية وتأجيج الصدامات الطائفية بهدف إنقاذ المالكي, بعدما باتت المطالبة بمحاكمته الشعار الأول للمتظاهرين.
كما لجأت الميليشيات إلى السياسة نفسها في التعامل مع تظاهرات شعبية بمدينة كربلاء, إلا أن توخي الحيطة والحذر من قبل الأهالي ومسؤولي المحافظة أفشل المخططات الإيرانية.

وفي السياق نفسه, يعمل عناصر الميليشيات على بث شائعات بأن غاية التظاهرات هي إسقاط البيت الشيعي, كما يتدخلون مباشرة ضد المتظاهرين عندما يعمدون إلى إطلاق شعارات ضد تدخلات النظام الإيراني ويطالبون باعتقال ومحاكمة المالكي.

وبعد تصاعد المطالبات بمحاسبته, عمد المالكي لإرسال عناصر ميليشياوية إلى الساحات لقمع التظاهرات, كما حصل يوم الجمعة في 21 أغسطس الماضي, حيث دخلت أعداد كبيرة من عناصر الميليشيا المسماة بـ”كتائب الإمام علي” بقيادة المدعو الشيخ عبد الحسين الطائي إلى ساحة المظاهرات.

وفي السياق, اقتحمت عناصر موالية للمالكي, ترتدي زياً عسكرياً, خيام المعتصمين في البصرة, وعبثت بموقع الإعتصام, كما مارست أعمالاً مماثلة في مدينتي الديوانية وبغداد, وأطلقت النار في الهواء لإخافة المحتجين بعد إقدامهم على إحراق صور المالكي.

من جهة أخرى, كشفت مصادر مطلعة أن جزءاً كبيراً من عناصر ميليشيات “الحشد الشعبي” انسحب خلال الفترة الأخيرة من محافظتي صلاح الدين والأنبار إلى الخطوط الخلفية نحو المدن, مشيرة إلى أن هذا الانسحاب تلته موجة من الاغتيالات والتفجيرات في المدن, خاصة العاصمة بغداد.

وأضافت ان قادة الميليشيات يعزون تواصل خسائرهم في الجبهات وعدم تقدمهم إلى نقص في الإمكانيات اللوجستية والمشكلات المالية, مشيرة إلى أن الفصائل الموالية للنظام الإيراني تكبدت خسائر فادحة في محافظتي صلاح الدين والأنبار.

ويطرح قادة ميليشيا “عصائب أهل الحق”, التي تأتمر بأوامر “الحرس الثوري” الإيراني, أن العناصر تفتقر إلى الكفاءة اللازمة للبقاء في الجبهات وتعاني من نقص في المعنويات, الأمر الذي أدى إلى خسارة مزيد من المناطق التي كانوا قد سيطروا عليها في محافظتي صلاح الدين والأنبار.

وكشفت المصادر أنه بناء على أوامر من “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري, عمدت عناصر من ميليشيا “بدر” التابعة لـ”الحشد” إلى تنفيذ مداهمات واعتقالات عشوائية في تلول حمرين ومناطق قريبة من نفط خانة بمحافظة ديالى, وذلك في إطار مواصلة سياسة تعميق الشرخ الطائفي وخلق الفتن.

وبذريعة الحرب على “داعش”, قامت عناصر “بدر” بتمشيط معظم القرى ذات المكون السني القريبة من الحدود الإيرانية, واعتقلت غالبية الأهالي بمن فيهم الطاعنين في السن, ونقلتهم إلى مقر الاستخبارات الجديد الذي تم تشكيله بمساعدة “قوة القدس” في مقر الفيلق الثاني للجيش العراقي السابق.