الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجوبه بتظاهرات إحتجاج عارمة نظمتها منظمة مجاهدي خلق ،خطاب فارغ لرئيس کارتوني

جوبه بتظاهرات إحتجاج عارمة نظمتها منظمة مجاهدي خلق ،خطاب فارغ لرئيس کارتوني

مطاهرات للمقاومة الايرانية في مدينة نيويورككتابات  – منى سالم الجبوري : التأريخ يعيد نفسه، أمر تلمسه الشعب الايراني جيدا وهو يرى آلافا من الايرانيين يتظاهرون في نيويورك إحتجاجا على زيارة روحاني و إلقائه کلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث إن شاه إيران السابق عندما قام بزيارة للولايات المتحدة الامريکية في السبعينيات من القرن الماضي قد جوبه بتظاهرات إحتجاج عارمة نظمتها منظمة مجاهدي خلق، ومثلما إن قضية القمع و مصادرة حقوق الانسان و الاستبداد کانت أساس التظاهرات ضد الشاه فإن نفس القضية أيضا کانت اساس التظاهرات ضد روحاني وکإن شيئا لم يتغير من النظام سوى إستبدال التاج الملکي بعمامة دينية مزيفة.

التظاهرة الواسعة التي خرج من أجلها آلاف من الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية، بدأت أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في الوقت الذي کان فيه روحاني يلقي كلمته في الجمعية العامة السنوية، حيث سعى من خلالها کعادته و عادة معظم المسٶولين في جمهورية الظلام و التطرف و الارهاب و الرعب في إيران، أن يرسم صورة(جميلة)لواقع بشع و مزري، وإن روحاني في الوقت الذي کان يدعو فيه المجتمع الدولي من أجل تأسيس جبهة موحدة ضد الارهاب و العنف، فإن المتظاهرون کانوا يٶکدون على إرهابية النظام القائم في طهران و على ممارسته للعنف المفرط ضد الشعب الايراني عموما وضد المعارضين وخصوصا منظمة مجاهدي خلق التي ماأنفکت عن فضح مخططات و ممارسات و جرائم هذا النظام على الصعيدين الاقليمي و الدولي.

خطاب روحاني الذي کان مليئا بالتناقضات و الاکاذيب الصارخة ولاسيما من حيث دعوته لجبهة ضد الارهاب و العنف الذي تمثل طهران في الاساس بٶرته، أو عندما زعم بإن نظامه على إستعداد “للمساعدة في جلب الديموقراطية في سوريا واليمن”، أثبت بحق و حقيقة أن کلامه فارغ و لامعنى له جملة و تفصيلا، ذلك إن المانع و العائق الرئيسي في المنطقة بوجه الديمقراطية في المنطقة عموما و سوريا و اليمن خصوصا هو النظام القائم في إيران دون غيره، وإن إزاحة هذا النظام و إسقاطه فيه الخير للمنطقة کلها ولاسيما الشعب الايراني الذي تذوق صنوف العذاب و الهوان على يد هذا النظام و يطمح الى تغييره و تنسم عبير الحرية.