الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

روحاني و فصله الجديد

حسن روحاني دنيا الوطن  – سهى مازن القيسي:  تتوالى التصريحات المختلفة من جانب الرئيس الايراني حسن روحاني بشأن مثالية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کونه يٶدي دوره المطلوب في المنطقة في مواجهة التطرف و الارهاب و سعيه من أجل إستتباب الامن و الاستقرار فيها، وهذه التصريحات قد تضاعفت و بشکل ملفت للنظر بعد إعلان الاتفاق النووي بما يوحي بإن ماقد صدر عن هذا النظام طوال أکثر 35 عاما، قد صار في حکم التجاهل و النسيان.

في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين الماضي، أکد روحاني أن “إيران بدأت فصلا جديدا في علاقتها مع العالم”، شارحا أن “العقوبات على إيران كانت مبنية على مزاعم غير مثبتة”، مشددا على حرص طهران على “إقامة علاقات مع جيراننا على أسس الاحترام والمصالح المتبادلة”، بما يبين بإن طهران لم تصدر عنها أية بادرة سوء تجاه العالم و المنطقة وانها کانت ضحية”مزاعم غير مثبتة”!

خطاب روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي تزامن مع تظاهر الآلاف من الايرانيين و العرب إحتجاجا على حضوره لنيويورك و إلقائه کلمة، تضمن الکثير من التناقضات الصارخة خصوصا عندما قال بإن”المنطقة تعاني من تنظيمات إرهابية قد تتحول لدول إرهابية”، حيث إن دور طهران في دعم التنظيمات و الميليشيات الارهابية في العراق و لبنان و اليمن و سوريا هو أشهر من نار على علم.

المثير للسخرية و الاستهزاء الکاملين هو دعوته لصياغة جبهة موحدة ضد التطرف والعنف(والتي کانت زعيمة المعارضة الايرانية قد دعت إليها شعوب و دول المنطقة و العالم على الدوام)، والانکى من کل ذلك ماقد أعرب عنه من إستعداد نظامه “للمساعدة في جلب الديموقراطية في سوريا واليمن”!

الفصل الجديد في علاقات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کما يزعم روحاني، قد بدأ أساسا بزيادة القمع ضد الشعب الايراني و مضاعفة التدخلات في المنطقة وان مايجري في سوريا و اليمن و العراق وخصوصا بعد الاتفاق النووي، أکبر دليل إثبات عيني على ذلك، ومن هنا، فإن الفصل الجديد المزعوم لروحاني ليس إلا کسائر التصريحات و المواقف(الاستهلاکية) من جانب طهران وإن هذا النظام الذي نشأ و ترعرع على أساس قمع الشعب الايراني و تصدير التطرف و الارهاب للعالم و التدخل في شٶون دول المنطقة لايمکن توقع أي تغيير منه أبدا ذلك إن الذي”شب على شئ شاب عليه”.