الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

فرعون عندما يقدم عونا

مرشد نظام الملالي علي خامنييجمع سومريون   – مثنى الجادرجي: من يتابع تصريحات و مواقف وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، يحتار في أمرها و في مدلولاتها لکثرة التناقضات و حالات عدم الوضوح و الضبابية فيها، ولأکثر من مرة صارت تصريحات الجعفري موضوعا للتندر و السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي لغرابة الالفاظ و المدلولات و المفاهيم التي يستخدمها و التي لاعلاقة لها بأصل الموضوع و محور القضية مورد البحث و الاهتمام.

الجعفري في تصريحات ملفتة للنظر أطلقها خلال ندوة نظمها مجلس العلاقات الخارجية الامريکية في نيويورك، قال إن”العراق ليس جزءا من إيران و ولاية إيرانية و ليس أرضا لإيران و نحن نقدر حرص إيران و حرص ترکيا و حرص کل دول الجوار الجغرافي على أن لاينتقل الارهاب و تشتعل نيرانه من داخل العراق، و تنتقل إليها مثلما إنتقلت من الشام الى العراق”، مضيفا”نتقبل مساعدة ولکن لانتقبل التدخل. هذا موقفنا ثابت ليس من إيران فقط بل مع کل دول العالم”! الحق إن کلام الجعفري هذا يستحق الکثير من الشفقة ذلك إنه کلام بائس و مملوء بالتناقضات الصارخة من أوله الى آخره.

الجعفري عندما يرفض التدخل من إيران او أي دولة أخرى، فإنه يعلم جيدا و قبل غيره مامثلته و تمثله السفارة الايرانية في بغداد في التأثير على معظم الاحداث و التطورات السياسية و الامنية الجارية في العراق، خصوصا دورها في الاشراف على تأسيس ميليشيات عراقية بالتنسيق مع قوة القدس بقيادة قاسم سليماني و إرسال تلك الميليشيات الى سوريا، کما إن دور هذه السفارة المشبوه في الدفاع عن الحکومة الفاسدة و المنحرفة لنوري المالکي و سعيها المستمر لممارسة الضغوط على مختلف القوى السياسية(خصوصا الشيعية منها)للتجاوز و غض النظر عن الاخطاء و الجرائم و الانتهاکات الکبيرة للمالکي و التي لازالت مستمرة لحد يومنا هذا، ولذلك فإن الکلام عن عدم وجود تدخل إيراني في الشأن العراقي من جانب وزير خارجيتنا”اللبيب” إنما هو کلام باطل جملة و تفصيلا!

جعل العراق بمثابة مستنقع لتفريخ و تفقيس التنظيمات المتطرفة و الارهابية، إنما کان ولايزال بفضل التدخلات الايرانية السافرة في مختلف الشٶون العراقية، وإن طهران سعت و تسعى لجعل العراق و سوريا و لبنان و اليمن سوحا للمواجهة ضد خصومها وليس أن تصبح شوارع و ساحات طهران و المدن الايرانية الاخرى سوحا للمواجهة کما أکد العديد من القادة الايرانيين، وإن حال العراق اليوم مع مايفعله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حياله يمکن تشبيهه بالمثل العراقي الدارج(ردتك عون طلعت فرعون)، وإن لاخير في کل مساعدة قادمة من من هذا النظام و الاجدر و الافضل عدم تقبلها خصوصا وانها جميعها و في خطها العام تخدم أهدافا استراتيجية لطهران في العراق و المنطقة.